أولمرت يرحب بعرض كندا لعب دور في «تأهيل اللاجئين الفلسطينيين»..

أولمرت يرحب بعرض كندا لعب دور في «تأهيل اللاجئين الفلسطينيين»..

بدأ رئيس الحكومة الإسرائيلية بإجراء مشاورات مع أوساط أوروبية في قضية اللاجئين الفلسطينيين لضمان إيجاد حل يحول دون عودتهم إلى ديارهم. ورحب يوم أمس بدور كندا في هذا الشأن التي كانت ترأس لجنة دولية لشؤون اللاجئين الفلسطينيين، عملت في الماضي على ما سمي آنذاك «تأهيل اللاجئين» وتحسين ظروف معيشتهم بهدف غير معلن وهو تسهيل توطينهم في البلدان التي يتواجدون فيها.

فقد رحب أولمرت في لقائه يوم أمس مع وزير الخارجية الكندي، مكسيم برنيا، على عرض الأخير مساعدة بلاده لتقديم العون «ولعب دور في قضية اللاجئين»، والدور الذي تتحدث عنه كندا يتطابق مع الرؤية الإسرائيلية لحل قضية اللاجئين الرافض لحق عوتهم. وقال أولمرت لضيفه إنه يعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأول الذي أعرب عن تفهمه بشكل علني في «مؤتمر» أنابوليس لمعاناة الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللجوء. إلا أن أولمرت يرفض تحمل مسؤولية التهجير واللجوء معربا عن رفضه لحق عودة اللاجئين إلى ديارهم، وجاء ذالك في خطابه في أنابوليس حيث تطرق إلى قضية اللاجئين على أنها قضية معاناة إنسانية مجردة من بعدها السياسي والتاريخي معربا عن استعداد إسرائيل للمشاركة في إطار دولي يساعد على تحسين ظروف حياتهم وعودتهم إلى الدولة الفلسطينية. وأكد أولمرت في خطابه أن المفاوضات ستقود إلى حل الدولتين القوميتين، «فلسطينية قادرة على الحياة قوية وديمقراطية» ودولة إسرائيل «يهودية وديمقراطية وهي البيت القومي للشعب اليهودي».

يشار إلى أن كندا ترأست مجموعة عمل دولية لموضوع اللاجئين منذ عام 1992، في أعقاب المفاوضات التي أعقبت مؤتمر مدريد بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل. ونشطت المجموعة حتى عام 1996 وعقدت العديد من الجلسات تحت عنوان «تأهيل اللاجئين» بمشاركة إسرائيل ودولا عربية ودول أوروبية .

وتركزت مباحثات تلك المجموعة في سبل تحسن ظروف معية اللاجئين في الدول العربية وقطاع غزة. وكانت قاعدة العمل بالنسبة لهذه المجموعة أن ذلك يساهم على المدى البعيد لحل قضية اللاجئين ضمن مفاوضات الحل الدائم بحيث تخلق أساسا اقتصاديا قويا للاجئين في أماكن لجوئهم.

يشار إلى أن وزيرة الخارجية تسبي ليفني ورئيس طاقم المفاوضات الفلسطيني أحمد قريع سيلتقيان اليوم الاثنين في القدس للشروع في المفاوضات حسب المسار الذي اتفق عليه في لقاء ولمرت عباس الأخير.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018