الداخلية البريطانية تمنع الليكودي فيغلين من دخول بريطانيا بسبب مواقفه العنصرية..

الداخلية البريطانية تمنع الليكودي فيغلين من دخول بريطانيا بسبب مواقفه العنصرية..

تلقى الناشط في حزب الليكود، موشي فيغلين، مؤخرا، رسالة من وزارة الداخلية البريطانية، تتضمن قرار وزيرة الداخلية بأن "وجود فيغلين في بريطانيا غير مرغوب به، وليس من مصلحة الجمهور"، كما تتضمن الرسالة منعه من دخول بريطانيا.

وأشارت الرسالة التي وصلت فيغلين، الذي تنافس على رئاسة الليكود مع بنيامين نتانياهو في الانتخابات التمهيدية الأخيرة، إلى أن الحديث هو عن أمر مباشر من وزيرة الداخلية البريطانية، التي توصلت إلى القرار المذكور لأنه "استخدم مكانته من أجل نشر مواقف تحرض الآخرين على نشاط جنائي خطير، وتنطوي على كراهية من الممكن أن تؤدي إلى العنف في وسط الجمهور في بريطانيا. ومن هنا فإن نشاطه يدخل ضمن النشاط غير المقبول في بريطانيا".

تجدر الإشارة إلى أنه بعد الهجمات التي وقعت في لندن في العام 2005، فقد أعلن وزيرة الداخلية عن قائمة من "نشاطات/ أفعال" تؤدي إلى منع من يقوم بها من الدخول إلى بريطانيا، أو إلى طرده منها، على اعتبار أن وجودهم فيها ليس من مصلحة الجمهور.

كما تضمن الرسالة، من جملة ما تضمنته، تصريحات مختلفة لبيغلين، من بينها "العرب ليسوا قتلة أمهات، وإنما أولئك الرحماء الذين أعطوا القتلة السلاح". كما تتضمن نظرته إلى الإسلام هجوما على شخص النبي الكريم، محمد (صلعم)، بقوله إن "إله المسلمين ليس مسكينا ومصلوبا، ومحمد، المقدس لديهم، هو قوي وقاس ومخادع"، على حد ما نسب إليه.

وجاء في الرسالة أن "التعبير عن مثل هذه المواقف يؤدي إلى تحريض آخرين على القيام بأعمال جنائية خطيرة، وتنطوي على كراهية قد تؤدي إلى العنف في وسط الجمهور في بريطانيا".

وتتابع الرسالة أنه "في ظل هذه الحقائق فإن وزيرة الداخلية تصدر أمرها بمنعه من المكوث في بريطانيا، وأن إبعاده عنها يخدم مصلحة الجمهور. وتنصح الرسالة بيغلين بألا يحاول السفر إلى بريطانيا، لأنه لو فعل فلن يسمح له بالدخول.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن فيلغين قد رد على الرسالة بالقول إنه "لم يطلب السفر إلى بريطانيا، وأنه من يجدر البحث عن الأسباب التي أدت إلى هذه المبادرة الغريبة تجاه شخصية سياسية في إسرائيل، الأمر الذي يشكل حلقة أخرى في التدخل الأوروبي بشؤون إسرائيل الداخلية".

وبحسب فيغلين فإن "الوضع الأخلاقي الذي تدهورت إليه الأمة البريطانية، يجعله يرى في الرسالة إطراء". وتابع أنه "في المستقبل سوف يتوجه إلى بريطانيا بلغتها الرسمية، أي اللغة العربية"، على حد قوله.

تجدر الإشارة إلى أنه في كانون الأول/ديسمبر، نصحت وزارة الخارجية وزير الأمن الداخلي، آفي ديختر، بعدم السفر إلى بريطانيا، وذلك في أعقاب المخاوف من اعتقاله لدوره، كرئيس سابق للشاباك، في اغتيال أحد قادة حماس، صلاح شحادة، الأمر الذي أدى إلى استشهاد 15 مدنيا معظمهم من الأطفال. وفي أعقاب اغتيال شحادة، تم تقديم شكاوى في بريطانيا بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد رئيس هيئة أركان الجيش في حينه، موشي يعالون، وقائد سلاح الجو السابق، دان حالوتس، والقائد العسكري لمنطقة الجنوب سابقا دورون ألموغ.

وكان ألموغ قد وصل في أيلول/ سبتمبر من العام 2005 إلى لندن، ولدى وصوله المطار اكتشف أن هناك ضابط شرطة ينتظره في المطار مع أمر اعتقال. وعندها لم يجرؤ على الهبوط من الطائرة وعاد إلى البلاد.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018