مقتل إسرائيليين في عملية إطلاق نار واستشهاد 3 فلسطينيين في قصف استهدف حي الشجاعية في غزة..

مقتل إسرائيليين في عملية إطلاق نار واستشهاد 3 فلسطينيين في قصف استهدف حي الشجاعية في غزة..

أفادت التقارير الإسرائيلية أن إسرائيليين قد قتلا في حين أصيب إثنان آخران، اليوم الأربعاء، في تسلل لمقاومين فلسطينيين، تسللوا "ناحال عوز" وسط قطاع غزة، تحت غطاء من قذائف الهاون.

وجاء أن قوات تابعة لـ "غفعاتي" أطلقت النار باتجاه أفراد المجموعة، فأصيب إثنان منهم، في حين تمكن إثنان من الانسحاب من المكان والعودة إلى قطاع غزة.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن طائرات سلاح الجو قصفت من الجو، بعد وقت قصير من وقوع العملية، باتجاه المنسحبين إلى قطاع غزة. كما نقلت عن شهود عيان قولهم إن دبابات الاحتلال شوهدت وهي تدخل قطاع غزة.

وجاء أنه تم إغلاق المنطقة، وتقوم قوات الأمن بتمشيط المنطقة.

وأشارت التحقيقات الأولية إلى أن خلية تتألف من 4 فلسطينيين تمكنوا من عبور السياج الحدودي، والدخول إلى معبر المنطار (كارني)، وأطلقوا النار باتجاه إسرائيليين كانوا في المكان، ما أدى إلى مقتل إثنين منهم. وعلى الفور تم هرعت قوات كبيرة إلى المنطقة، ووقع تبادل لإطلاق النار، في حين بدأ الفلسطينيون بالانسحاب باتجاه قطاع غزة.

وعلم موقع عــ48ـرب أن سرايا القدس، الذراع العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، وألوية الناصر صلاح الدين، الذراع العسكري للجان المقاومة الشعبية، قد أعلنتا مسؤوليتهما عن العملية.

وبحسبهما فإن المقاومين الفلسطينيين تمكنوا من قتل جنديين إسرائيليين. ورجحت مصادر أخرى أن هدف العملية كان أسر جنود إسرائيليين بهدف استبدالهم بأسرى فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.

كما استشهد 3 مدنيين فلسطينيين، بينهم شقيقان، في قصف نفذه طيران الاحتلال، استهدف منازل المدنيين في شارع المنصورة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.

كما أفادت مصادر فلسطينية أن 4 فلسطينيين، بينهم أحد قادة سرايا القدس، قد أصيبوا في قصف استهدف مركبة مدنية في حي الزيتون في مدينة غزة.

ووصفت إصابة القيادي في سرايا القدس بأنها خطيرة.

تجدر الإشارة إلى أنه قد استشهد فلسطيني وأصيب آخرون خلال اشتباكات وقعت بين مقاومين فلسطينيين يتبعون لتنظيمات فلسطينية مختلفة وقوات إسرائيلية خاصة توغلت فى مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، فيما أعلنت قوات الاحتلال عن مقتل جندي وإصابة اثنين بجراح من وحدة النخبة "إيجوز" التابعة للواء "جولاني".

وكانت سرايا القدس الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي قد أكدت مقتل أحد الجنود الإسرائيليين قبل أن تعترف قوات الاحتلال بمقتله.قال أبو احمد، الناطق باسم سرايا القدس، أن فصائل المقاومة الفلسطينية "سوف تبقى ثابتة على خيارات المقاومة.. خيار القادة الشهداء"، مضيفا أن سرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب المجاهدين "تأبى إلا أن توفي بالقليل من فاتورة الحساب المفتوحة مع العدو الإسرائيلي، وفاء لدماء قادة المقاومة".

وأفصح أبو احمد خلال مؤتمر صحفي أعدته الفصائل المنفذة للعملية عن تفاصيل العملية، قائلا "إن مجموعة من المقاومين تمكنوا من اختراق الحدود بالقرب من موقع "ناحل العوز" العسكري، إلى الشرق من حي الشجاعية شرق مدينة غزة، واقتحام البوابة الغربية للموقع العسكري.

وأضاف أن المجموعة قامت باستهداف عدد من جنود الحراسة والأمن بوابل من النيران، مما أدى إلى مقتل ثلاثة من الجنود المكلفين بحماية مجمع البترول وذلك حسب اعتراف العدو بشكل رسمي.

وأضاف أن وحدات الاسناد من الفصائل الثلاثة قامت بإطلاق عشرات قذائف الهاون باتجاه المكان للتغطية على تحركات المقاتلين هذا بالإضافة لإطلاق النار من الرشاشات المتوسطة نحو الهدف المباشر.

وأعلن مسؤولية الفصائل الثلاثة المطلقة عن العملية، مؤكدا أن "هذه العملية تأتي تأكيدا علي الاستمرار على نهج المقاومة والجهاد".

وقال "نؤكد للعالم بأكمله أننا نموت في الميدان قتالا ولن نقبل أن نموت جوعا أو حصارا"، موضحا أن هذه العملية هي أول الغيث لسلسلة من العمليات التي ستنفذها المقاومة الفلسطينية لكسر آلة الحصار الخانق المفروض على الشعب الفلسطيني حتى يتم رفع هذا الحصار عن الشعب الفلسطيني المكلوم.

وأضاف أن غضب المقاومة سيستهدف الاحتلال الإسرائيلي فقط، موضحا أنه ليس للفصائل الفلسطينية مصلحة في استهداف احد غير الاحتلال.

وقال" أن هناك استشهاديين من المجموعة التي نفذت العملية لم يتمكنا من العودة"، موضحا أن المجموعة انسحبت بشكل كامل من مكان تنفيذ العملية رغم التحليق المكثف لطيران الاحتلال، ولكن بعد أن ابتعدت المجموعة قامت بالانفصال إلي مجموعتين، ونصف المجموعة فقد الاتصال بها.

وأضاف أن المروحيات الإسرائيلية قامت بإطلاق عدة صواريخ في المكان، موضحا أن هناك معلومات لن يتم الإفصاح عنها الآن فربا تعلن في الساعات أو الأيام القادمة حول العملية عن الأحداث المباشرة وغير المباشرة وتفاصيل دقيقة بشكل أفضل حول تفاصيل هذه العميلة النوعية التي جرت في وضح النهار.

وقال" إن هذه العملية جاءت في الوقت المناسب لنقول للعدو أن كسر الحصار سيكون في وجهه، مضيفا أن المقاومة لن تتوجة إلى جهة أخرى، وكسر الحصار يجب أن يتوجه إلى العدو الإسرائيلي الذي هو أساس الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

وأضاف أبو بلال الناطق باسم كتائب المجاهدين "أن قوات الاحتلال بعد العملية قامة بقصف منزل لأحد مقاتلي كتيبة المجاهدين يعمل في كتيبة الرصد، عاطف الغرابيلي".

وأكد أبو احمد أن القتلى الإسرائيليين سيزيدون عن ثلاث جنود أو حراس أمن ليصل إلي خمسة قتلى.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018