استقبال فاتر للرئيس الأمريكي السابق كارتر وبيرس يطلب منه العدول عن لقاء قادة حماس..

استقبال فاتر للرئيس الأمريكي السابق كارتر وبيرس يطلب منه العدول عن  لقاء قادة حماس..

وصفت زيارة الرئيس الأمريكي السابق، جيمي كارتر، إلى إسرائيل، يوم أمس، بأنها فاترة، فيما وصف لقاؤه بالرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس بأنه جرى في أجواء مشحونة. وذلك بسبب موقف كارتر من الصراع العربي الإسرائيلي ونيته لقاء قادة حركة المقاومة الإسلامية في دمشق.

وقد عللت الحكومة الإسرائيلية عدم لقاء كبار المسؤولين بكارتر رسميا بأن جدول المواعيد المكتظ حال دون ذلك، إلا أن مصادر إسرائيلية أكدت أن ما جرى هو مقاطعة مقصودة لكارتر بسبب مواقفه من الصراع العربي الإسرائيلي، ووصفه لإسرائيل بأنها دولة أبرتهايد في كتابه الأخير.

وقالت مصادر إسرائيلية أن الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس وجه انتقادات لكارتر وقال إن مواقفه ألحقت أضرارا كبيرة بإسرائيل، وبالعملية السياسية على حد زعمه. وقد أجريت الزيارة دون استدعاء وسائل الإعلام لتغطيته مما يشير إلى نية المسؤولين الإسرائيليين تسجيل موقف ضد الرئيس الأمريكي السابق بالرغم من لقائه مع عائلة الجندي الأسير في قطاع غزة. كما حث بيرس كارتر طلبا منه العدول عن لقاء قادة حماس في دمشق.

من جانبه دافع الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الأحد عن نيته لقاء مسؤولين في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الرغم من الانتقادات الشديدة التي يواجهها من وزارة الخارجية الأميركية وإسرائيل. وقال إنه يعتبر إشراك حماس في محادثات السلام أمرا "مهما للغاية" مؤكدا انه لا يتصرف بصفته مفاوضا أميركيا رسميا.
وأوضح أنه يلتقي بقادة حماس منذ سنوات مشيرا إلى أن آخر محادثات أجراها مع الحركة كانت عقب فوزها في الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير 2006. وقال إن حماس أعربت في ذلك الوقت عن استعدادها لإعلان وقف لإطلاق النار في غزة والضفة الغربية والسماح لعباس بالتفاوض نيابة عن الفلسطينيين. وتابع قائلا: "وانا اعتزم الآن معرفة ما اذا كانت هذه هي الأفكار السائدة لدى هذه الحركة الان".
وتشمل جولة كارتر زيارة المناطق المحتلة عام 1967 ومصر وسوريا والسعودية والأردن.