مسؤولون في حزب العمل يرفضون البقاء في الحكومة برئاسة ليفني

مسؤولون في حزب العمل يرفضون البقاء في الحكومة برئاسة ليفني

في لقائهم مع رئيس حزب العمل، إيهود باراك، يوم أمس الإثنين، قال مسؤولون كبار مقربون من باراك في الحزب إن "العمل لن يدعم حكومة بديلة برئاسة تسيبي ليفني. وفي حال استقال إيهود أولمرت من منصبه، فالأفضل تقديم موعد الانتخابات"، ما يعني أنه سيكون من الصعب على ليفني تشكيل حكومة بديلة برئاستها عندما يستقيل أولمرت بموجب تعهداته في حال تقديم لائحة اتهام ضده.

وقال المسؤولون في حزب العمل إن باراك يخطئ حين يتيح لليفني، التي تتصاعد شعبيتها، بأن تترأس الحكومة وتعد نفسها تمهيدا للانتخابات القادمة.

إلى ذلك، فإن ليفني تواجه وضعا مماثلا في حركة "شاس"، حيث أن شخصيات مركزية في ما يسمى "مجلس حكماء التوراه" يتحفظون من ليفني بسبب مواقفها من الدين والدولة. أما رئيس "شاس"، وزير الصناعة والتجارة والأشغال، إيلي يشاي، فهو على علاقة حسنة مع ليفني، ولا ينفي مثل هذه الإمكانية مسبقا، إلا أنه يعتقد، بشكل مماثل لباراك، بأن الانتخابات ستكون في نهاية العام الحالي أو مطلع العام القادم.

وتواجه ليفني وضعا مشكليا في داخل "كاديما" أيضا، حيث أن الوزيرين شاؤل موفاز ومئير شطريت اللذين صرحا بأنهما سينافسان على رئاسة الحزب ويطالبان بإجراء انتخابات تمهيدية، يدعيان أن ليفني غير قادرة على تركيب ائتلاف.

وأشارت تقديرات إسرائيلية إلى أنه مع افتتاح الدورة الصيفية للكنيست، يوم أمس الإثنين، في ظل التحقيقات الجارية مع أولمرت، فإنه في حال تمكن الأخير من المحافظة على منصبه مع الائتلاف الحالي المشكلي والآخذ بالتقلص فلن يكون هناك مناص من تقديم موعد الانتخابات في الشهور القادمة.

ونقل عن رئيس كتلة "العمل" في الكنيست، إيتان كابل، قوله في جلسة الكتلة إن "الدورة الحالية لن تكون بسيطة، لأن حزب العمل جزء من ائتلاف سوف يجب نفسه في أوضاع ليست بسيطة".

ومن جهته قال رئيس "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان في جلسة الكتلة إن الدورة الصيفية يجب أن تنتهي بوضع تاريخ محدد لإجراء انتخابات خلال العام الحالي.

وطالب حزب "الليكود" أولمرت بالاستقالة من منصبه، كما طالب "شاس" بالخروج من الائتلاف بزعم أنه "يؤدي إلى تقسيم القدس". ومع افتتاح جلسة كتلة الليكود، قال رئيس الحزب بنيامين نتانياهو إن "حكومة أولمرت غير مفوضة بإجراء مفاوضات حول حدود إسرائيل، فهذه الحكومة قد انتخبت في ظروف وزمن مختلف، فاليوم يعرف غالبية الجمهور أن كل منطقة تسلمها إسرائيل أو تلتزم بتسليمها ستتحول إلى قاعدة للإرهاب الإسلامي المتطرف بدعم إيران"، على حد تعبيره.