طلنسكي: أولمرت حصل على قروض لم يقم بتسديدها..

طلنسكي: أولمرت حصل على قروض لم يقم بتسديدها..

في شهادته أمام المحكمة المركزية، يوم أمس، الثلاثاء، قال موشي طلنسكي، الشاهد المركزي في قضية أولمرت-طلنسكي، إنه أعطى لرئيس الحكومة، إيهود أولمرت مبلغا يصل إلى 150 ألف دولار، على فترات متباعدة امتدت لـ 15 عاما.

ومن جملة المبالغ التي قدمها له قرض لم يتم سداده لتمويل رحلة استجمام عائلية في إيطاليا. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن أولمرت كان قد ادعى أن الأموال كانت لتمويل حملات انتخابية فقط.

وبحسب طلنسكي فقد سلم أولمرت مبلغا يصل إلى 25-30 ألف دولار لتمويل رحلة استجمام عائلية في إيطاليا في العام 2004، إلا أنه لم تتم إعادة المبلغ. كما قال إنه دفع مبلغ 4700 دولار مقابل مكوث أولمرت في فندق "ريتش كارلتون" في واشنطن، لمدة ثلاثة أيام. وبحسبه فإن المبلغ كان بمثابة قرض لم يتم تسديده أيضا.

وقال طلنسكي في شهادته إن المبالغ التي دفعها كقروض لم يتم سدادها. وادعى أنه طلب من أولمرت سدادها، وأن الأخير أعطاه رقم هاتف ابنه في الولايات المتحدة، حيث التقى معه، وتعهد الابن من جهته بأن يتحدث مع والده، أولمرت، عن سداد المبلغ، إلا أنه لم يطرأ أي جديد بهذا الخصوص.

وبحسب شهادته، فقد وجه الدعوة إلى أولمرت لحضور حفل زفاف ولده في نيويورك، وطلب منه أن يتحدث في المناسبة. إلا أن أولمرت طلب مبلغ 3000 دولار مقابل ذلك، بادعاء أن أحدا لم يدفع له مصاريف السفر. وعندها تم جمع المبلغ المذكور من الحاضرين وسلم لأولمرت في مغلف.

وقال أيضا إن أولمرت طلب منه قروضا وأعطاه. وأنه في المناسبات التي كانت تجري لتجنيد الأموال كانوا يضعون المغلفات على طاولات المتبرعين، وكان طلنسكي يقوم بجمعها بعد وضع النقود بداخلها، ثم يسلمها لأولمرت أو مديرة مكتبه سابقا، شولا زاكن. ولدى سؤال طلنسكي لأولمرت لماذا لا يقوم بجمع الأموال عن طريق الليكود في الولايات المتحدة، قال الأخير إنه في هذه الحالة سوف تذهب الأموال كمصاريف للحزب. كما قال إنه في إحدى المرات طلب منه أولمرت قرضا بقيمة 15 ألف دولار.

وبحسبه، في العام 2003 طلب أولمرت منه 70 ألف دولار لتمويل انتخابات في الليكود. وقال إنه صدم من حجم المبلغ، إلا أنه قرر أن يكون ذلك التبرع الأخير.

وقال أيضا إنه سلم أولمرت مبالغ نقدية خلال منافسته على رئاسة بلدية القدس في العام 1993، ولم يحصل على أي شيء في المقابل.

وقال أيضا إنه سلم أولمرت أموالا خلال إشغال الأخير لمنصب وزير الصناعة والتجارة والأشغال، في مغلفات عن طريق زاكن. وفي كل مرة كان يتراوح المبلغ ما بين 3000-8000 دولار. وكان يعتقد أن هذه الأموال تصرف على تمويل مصاريف انتخابية.

يذكر أن طلنسكي قد أدلى بشهادته أمام المحكمة في جلسة مفتوحة من المتوقع أن تستمر حتى الساعة الرابعة من بعد ظهر اليوم.