هنغبي المقرب من أولمرت سيبدأ مشاورات لتحديد موعد متفق عليه للانتخابات؛ وتقديرات رامون أنها ستجرى في شهر نوفمبر..

هنغبي المقرب من أولمرت سيبدأ مشاورات لتحديد موعد متفق عليه للانتخابات؛ وتقديرات رامون أنها ستجرى في شهر نوفمبر..

أعلن عضو الكنيست، المقرب من أولمرت، تساحي هنغبي أنه سيبدأ بمشاورات لتحديد موعد متفق عليه للانتخابات التهيدية للحزب وللانتخابات العامة. فيما أفادت تقديرات نائب رئيس الحكومة، حاييم رامون، أن الانتخابات الإسرائيلية العامة ستجرى في موعد أقصاه نوفمبر تشرين الثاني المقبل. في حين دعت وزيرة الخارجية، تسيبي، إلى تقديم موعد الانتخابات التمهيدية للحزب استعدادا لأي سيناريو بما في ذلك الانتخابات العامة.

وتأتي تلك التطورات في أعقاب استماع المحكمة المركزية لشهادة موشي (موريس تالانسكي)، الشاهد المركزي في قضية أولمرت، وبعد الخطاب الدراماتيكي لوزير الأمن إيهود باراك، والذي دعا فيه أولمرت إلى الاستقالة.

هنغبي: إقامة حكومة طوارئ

عضو الكنيست تساحي هنغبي، المقرب من رئيس الوزراء أولمرت، دعا مساءأمس السبت إلى تحديد موعد متفق عليه للانتخابات، وإقامة حكومة طوارئ بعدها. وعلل هنغبي ذلك بأن أومرت منشغل بقضيته ومن الصعب عليه بذل جهود في اتجاهات أخرى، الأمر الذي سيقود برأيه إلى جمود، أولمرت ذاته لا يريده. وأوضح أنه يعتزم البدء بمشاورات لتحديد موعد للانتخابات التمهيدية في حزب كاديما، وتقديم موعد انتخابات الكنيست وفي أعقاب ذلك تشكيل حكومة طوارئ وطنية للسنوات الأربع المقبلة.

وقال هنغبي إن أولمرت يتعرض لحملة تشويه إعلامية، واتهم وزير الأمن إيهود باراك بالقيام بما وصفه بأنه «أعمال غير ودية وغير إنسانية». وأضاف أن : "آخر ما كان يريده باراك هو تنامي قوة تسيبي ليفيني". معتبرا ان باراك دخل في مغامرة ستبدي الأيام مدى نجاحها.

رامون: الانتخابات في نوفمبر

نائب رئيس الحكومة، حاييم رامون، قال في كلمة في مؤتمر حول الشرق الأوسط عقد في واشنطن إن الانتخابات ستجرى بتقديره في موعد أقصاه شهر نوفمبر تشرين الثاني المقبل. وتطرق إلى المفاوضات مع سوريا معتبرا أنها لن تفضي إلى نتائج. وعن اتفاق الدوحة الذي وضع حدا للخلاف اللبناني قال إنه انتصار لحزب الله. كما أعرب رامون عن تأييده لشن حملة عسكرية في قطاع غزة، كي تقود برأيه لوقف إطلاق الصواريخ على البلدات المحيطة.

باراك: العمل سيقوم العمود الفقري القيمي لحزب كديما

وعلى صعيد تراشق الاتهامات بين حزبي العمل وكاديما صرح باراك بإنه يعتزم العمل على تقديم موعد الانتخابات وتقويم اعواجاجات كاديما. وقال خلال مشاركته في مؤتمر انتخابي لحزب العمل: " إذا تواصل العمود الفقري القيمي لقادة كاديما في الاعوجاج أمام السلطة والمصالح سنضطر إلى تقويمه". وبالمقابل وجه مسؤولون في كاديما انتقادات شديدة لباراك، وقالوا: " مستهجن كيف يمكن لشخص- عموده الفقري أعوج من ثقل قضية الجمعيات، والذي قيل عنه أنه حاول شراء السلطة بالمال، أن يسمح لنفسه بالوعظ في مسألة الاستقامة السياسية".

ليفني: تقديم موعد الانتخابات التمهيدية استعدادا للانتخابات العامة..

وزيرة الخارجية، تسيبي ليفني، المتهمة في أوساط مؤيدي أولمرت بأنها قامت بالتنسيق مع باراك للإطاحة برئيس الوزراء، دعت الخميس الماضي إلى تقديم موعد الانتخابات التمهيدية لحزب كاديما، وأشارت إلى أنه يتعين على "كاديما" البدء بالاستعداد لكافة السيناريوهات المحتملة بما في ذلك الانتخابات. وكانت ليفني قد بادرت في الأيام الأخيرة إلى إجراء اتصالات مع وزراء وأعضاء كنيست من كتلة كاديما بهدف تقديم موعد الانتخابات التمهيدية في داخل الحزب.

أولمرت متمسك بمنصبه..

أولمرت من جهته يحاول ترميم ما تكسر، وما زال يصر على التمسك بمنصبه. وشرع في حملة داخل الحزب لتلافي استبداله بمرشح آخر، وبدأ بإجراء اتصالات شخصية مكثفة مع الوزراء وأعضاء الكنيست طالبا منحه فرصة للدفاع عن نفسه.