باراك يطلب إعداد أوامر لهدم منزلي منفذي العمليتين في القدس..

باراك يطلب إعداد أوامر لهدم منزلي منفذي العمليتين في القدس..

طلب وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك، الجمعة، من الجيش إعداد أوامر هدم لبيت منفذ "عملية الدهس" في صور باهر، وبيت منفذ عملية "مركاز هراف" في جبل المكبر.

وجاء أن باراك توصل إلى هذا القرار بعد مشاورات، إلا أن العامل الحاسم في اتخاذ القرار هو تصريحات المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز، الذي صرح بأنه لا يوجد أي مانع قضائي يمنع هدم بيتي حسام دويات وعلاء أبو دهيم.

يذكر أن رئيس الحكومة، إيهود أولمرت، كان قد طالب يوم أمس الأول، الخميس، بالتشدد في الإجراءات العقابية ضد من وصفهم بـ" المواطنين الذين يشاركون في عمليات إرهابية"، وقال "سنقوم بهدم المنازل وسحب الحقوق والامتيازات إذا اقتضت الضرورة"، على حد تعبيره.

وكان المستشار القضائي للحكومة الإسرائيلية، ميني مزوز، قد منح مساء أمس الاول، الخميس، الصبغة القانونية لسياسة هدم منازل الفلسطينيين الذين ينفذون عمليات ضد أهداف إسرائيلية، متماشيا مع انفلات الغرائز الذي يسود المجتمع والمؤسسة الإسرائيلية. وخول الأجهزة الأمنية باتخاذ القرارات في هذا الشأن بالتنسيق مع وزارة القضاء.

وقال مزوز في رسالة وجهها لرئيس الوزراء، إيهود أولمرت، أنه «لا توجد موانع قانونية لهدم منازل منفذي العمليات، إلا أن الأمر قد يثير إشكاليات قضائية محلية وعالمية». وخول مزوز أجهزة الأمن باتخاذ القرار بالتنسيق مع وزارة القضاء، وكتب في رسالته: يجب أن تتم دراسة كل حالة على حدة من قبل مسؤولي الشاباك بالتنسيق مع وزارة القضاء".

وقد أجريت عدة جلسات مشاورات في النيابة العامة وفي مكتب المستشار القضائي حول سياسة هدم منازل منفذي العمليات خاصة بعد العملية التي استهدفت المدرسة الاستيطانية "مركز هراف" وعملية الجرافة يوم أمس الأول.