تشخيص جثتي الجنديين الإسرائيليين غولدفاسر وريغيف واستكمال صفقة التبادل..

تشخيص جثتي الجنديين الإسرائيليين غولدفاسر وريغيف واستكمال صفقة التبادل..

بعد أن تسلمت إسرائيل جثتي الجنديين اللذين كانا في أسر حزب الله، قالت إذاعة "صوت إسرائيل" إنه تم التأكد من أن الجثتين اللتين تسلمتهما إسرائيل من حزب الله بواسطة الصليب الأحمر تعودان للجنديين أودي غولدفاسر وإلداد ريغيف.

وكان قد قال الناطق بلسان الجيش، آفي بنياهو، إن عملية تشخيص جثتي الجنديين غولدفاسر وريغيف، قد تستغرق وقتا طويلا. وفي السياق ذاته قالت مصادر في "الرابانوت" (الحاخامية) أن "وضع الجثث في حالة صعبة جدا".

وبعد سنتين وأربعة أيام من عملية الوعد الصادق، التي أسر فيها الجنديان الإسرائيليان، أودي غولدفاسر وإلداد ريغيف، سلم حزب الله جثتيهما لإسرائيل، بعد أن ظل يرفض حتى اللحظة الأخيرة التحدث عن مصيرهما وعما إذا كانا على قيد الحياة أم في عداد الأموات. وقد قام مسؤول وحدة التنسيق والارتباط في حزب الله، وفيق صفا، بالكشف عن جثمانيهما أمام وسائل الإعلام.

وبعد أن تمت عملية تشخيص الجثتين في الجانب اللبناني، تم تسليمهما من قبل منظمة الصليب الأحمر إلى الجانب الإسرائيلي من الحدود، ثم بدأت عملية التشخيص الجنائي للجثتين.

ونقل عن ناطق بلسان الجيش، آفي بنياهو، قوله إنه بعد تسلم الجثتين ستبدأ عملية تشخيص طويلة من قبل الأطباء والحاخامات، وبعد ذلك فقط سيتم إبلاغ عائلتيهما بالنتيجة.

ولدى سؤاله عن تشخيص منظمة الصليب الأحمر للجثتين، قال بنياهو إن الجيش لن يستند إلى تلك التشخيصات، وأن عملية التشخيص ستستغرق عددا من الساعات.

وكانت عملية التبادل قد بدأت في الساعة التاسعة من صباح أمس الأربعاء، حين وصلت مركبة إلى الجانب اللبناني من الحدود، تبين لاحقا أنها تحمل جثتي الجنديين الإسرائيليين.

وبشكل مواز لعملية التشخيص، عبرت إلى الجانب اللبناني من الحدود الشاحنة الأولى للصليب الأحمر، والتي تقل رفات مقاتلين لحزب الله.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن القائمة التي سلمتها إسرائيل لحزب الله تشتمل على 199 جثة لشهداء فلسطينيين ولبنانيين وعرب، إلا أنه على أرض الواقع سيتم تسليم 185 جثة اليوم، بادعاء عدم العثور على باقي الجثث، على حد قول المصادر ذاتها.

وبحسب "هآرتس" فإنه خلافا للتقارير السابقة، فإن جثة الشهيدة دلال المغربي لم يتم العثور عليها. وهنا تجدر الإشارة إلى أن مصادر في حزب الله كانت قد أكدت تسلمها رفات الشهيدة المغربي بالإضافة إلى رفات 7 من مقاتليه.

وبعد الإنتهاء من عملية تشخيص جثتي الجنديين الإسرائيليين، سيتم إطلاق سراح الأسير اللبناني سمير القنطار، بالإضافة إلى 4 أسرى من مقاتلي حزب الله.

وقد وصل المبعوث الخاص لرئيس الوزراء الإسرائيلي لشؤون الأسرى والمفقودين عوفر ديكيل في وقت سابق إلى الناقورة للإشراف على عملية التبادل من الجانب الإسرائيلي.

وفي أول رد فعل سياسي على الصفقة قال عضو الكنيست سيلفان شالوم(الليكود) إن «عملية التبادل التي أجريت اليوم ستجعلنا ندفع ثمنا باهظا لإطلاق سراح شاليط الذي لا زال حيا».

وشكك شالوم في دواعي شن العدوان على لبنان وقال: " إذا كنا سنقوم بعملية تبادل لاستعادة رفات جنودنا فلماذا خضنا حربا إذن؟".

ومن جهته قال عضو الكنيست أرييه إلداد إنه يجب على إسرائيل أن تقوم بقصف الاحتفالات في لبنان..