رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية يحذر من ضربة يقوم بها حزب الله

 رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية يحذر من ضربة يقوم بها حزب الله

حذر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية "أمان"، عاموس يدلين خلال جلسة الحكومة التي عقدت اليوم مما أسماه «اشتعال الجبهة الشمالية» قريبا، عقب تهديدات حزب الله بالانتقام لاغتيال قائد العمليات، عماد مغنية. وتطرق يدلين إلى الأوضاع في قطاع غزة وسوريا وإيران.

وقال يدلين إن «الاحتمال لشن عملية كبيرة ضد إسرائيل قائم، إلا أنها لن تؤدي إلى حرب». واعتبر أن ثمة «قضايا مفتوحة» بين حزب الله وإسرائيل، عدد منها مزارع شبعا والجزء اللبناني من قرية الغجر واغتيال عماد مغنية وانتهاكات الطائرات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية.

وعلى ضوء أجواء الإحباط التي سادت المحافل السياسية والمجتمع الإسرائيلي على خلفية صفقة التبادل، يجد يادلين أمورا إيجابية، وهي الأصوات شبه الرسمية في بعض الدول العربية، التي قللت من شأن صفقة التبادل التي أبرمها حزب الله، قال يدلين: "في العالم العربي هناك أيضا أصوات توجه انتقادات وتقول إن من أجل القنطار تضرر الاقتصاد اللبناني بشكل كبير جدا. وهناك من يقول أن الحديث يدور عن صفقة سيئة بالنسبة لحزب الله".

وأضاف يدلين أن «أعداء إسرائيل يخشون صيفا ساخنا، هم غير معنيين بالحرب خلال ولاية بوش، وليس قبل أن يستكملوا تسلحهم». وتابع قائلا: " أعداء إسرئيل يقدرون أن ثمة إمكانية بأن تقوم إسرائيل بعملية لا تؤدي إلى اندلاع حرب، عملية محدودو".
وعن سوريا قال يدلين إنها خرجت من عزلتها الدولية إلا أنها ما زالت تساعد في تسليح حزب الله وتحافظ على علاقة مع إيران. وعن إيران قال إنها تواصل سياسة التصلب والعمل من أجل الحصول على تكنولوجيا نووية.

وفي غزة يرى يدلين أن حماس قادرة على فرض التهدئة، إلا أنه حذر من أن «بقاء المعابر مغلقة يعتبر محفزا للتآكل في التهدئة». وعن منع إدخال السلاح إلى قطاع غزة، قال إن «المصريين يبدون عزما حقيقيا لوقف التهريب الذي يشهد تراجعا».

من جانبه اعتبر وزير الأمن إيهود باراك إن في أعقاب «رد الفعل الإسرائيل الشديد صمدت التهدئة»، التي اعتبرها «تفتح المجال لبحث تحرير غلعاد شاليط»