مصادر إسرائيلية: توقعات للرد على اغتيال مغنية في إحدى دول غرب أفريقيا

مصادر إسرائيلية: توقعات للرد على اغتيال مغنية في إحدى دول غرب أفريقيا

بعد انتهاء صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحزب الله، وخروج مرحلتها الثانية إلى حيز التنفيذ في الأيام القريبة المقبلة(إطلاق سراح خمسة أسى فلسطينيين)، تتوقع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن ينفذ حزب الله تهديده بالانتقام لاغتيال قائده العسكري، عماد مغنية في فبراير/ شباط الماضي في دمشق، ورجحت أن تستهدف الضربة مراكز أو تجمعات إسرائيلية في إحدى دول غرب أفريقيا.

وتتوقع مصادر إسرائيلية أن يبدأ العد التنازلي لتنفيذ العملية بعد إقرار البيان الوزاري للحكومة اللبنانية وبعد انتهاء المرحلة الثانية من صفقة تبادل الأسرى. في حين يرى مراقبون عرب أن المقاومة اللبنانية لديها الوقت الكافي والحسابات الداخلية لتحديد توقيت ومكان عملية الرد. وأشاروا إلى أن العدد القليل من الأسرى الفلسطينيين الذين أعلنت إسرائيل أنها ستفرج عنهم في إطار المرحلة الثانية من صفقة التبادل قد يكون محفزا لتشديد الضربة.

وقالت مصادر إسرائيلية إن مسؤولين في الأجهزة الأمنية توجهوا مؤخرا إلى عدد من تلك الدول لتحذير الإسرائيليين من عملية عسكرية ينفذها حزب الله ردا على اغتيال مغنية، ومن المتوقع أن يطالب المسؤولون الأجهزة الأمنية في تلك الدول بتكثيف الحراسة في المراكز التي يتواجد فيها الإسرائيليون، وبتشديد الإجراءات الأمنية في المعابر الدولية.

وترى الأجهزة الأمنية الإسرائيلية أن أفضل الأماكن وأسهلها بالنسبة لحزب الله للانتقام هي أفريقيا الغربية نظرا لسهولة الدخول والخروج منها وضعف الرقابة والحراسة الأمنية في التجمعات والمراكز الإسرائيلية.

ولا يستبعد المسؤولون الأمنيون الإسرائيليون أن «ينفذ حزب الله عملية محدودة دون أن يعلن مسؤوليته عنها ليتفادى تبعاتها». ويفسرون التحذيرات الأخيرة التي أطلقها حزب الله حو الخروقات الإسرائيلية للأجواء اللبنانية بأنها تهدف لتسخين المنطقة الحدودية تمهيدا لعملية الانتقام.

وكانت الأجهزة الأمنية قد دخلت حالة تأهب فور اغتيال مغنية وكثفت من حماية وحراسة مراكزها في كافة دول العالم، وأرسلت تعزيزات أمنية إلى سفاراتها، وحذرت عدد كبير نم الدول من إمكانية شن هجمات على أهداف إسرائيلية.