تأزم الاتصالات الائتلافية بين "العمل" و"كاديما" وإلغاء لقاء كان مقررا..

تأزم الاتصالات الائتلافية بين "العمل" و"كاديما" وإلغاء لقاء كان مقررا..

في أعقاب تأزم الاتصالات الائتلافية بين حزبي "العمل" و"كاديما"، ألغى يوم أمس، الثلاثاء، طاقما المفاوضات من قبل حزب "العمل" اللقاء الذي كان مقررا مع "كاديما"، والذي كان يفترض أن يتم فيه صياغة اتفاق ائتلافي لتشكيل حكومة برئاسة رئيسة "كاديما" ووزيرة الخارجية، تسيبي ليفني".

وبحسب مقربين من ليفني فإن إلغاء اللقاء بحجة الأزمة المحدقة بالاقتصاد الإسرائيلي كان مضيعة للوقت، وأنه كان بالإمكان التوقيع على الاتفاق.

في المقابل يدعي مقربون من رئيس حزب "العمل" ووزير الأمن إيهود باراك أن الاقتراح الذي قدمه طاقم ليفني بعيد عن التفاهمات التي توصل إليها باراك وليفني.

وبحسب مصادر في حزب العمل فإنه في حال عدم تعامل "كاديما" بجدية مع مطالبهم، فإن حزب "العمل" لن يتردد في التوجه نحو الانتخابات العامة.

يذكر أن باراك وليفني كانا قد اتفقا على تسريع الاتصالات من خلال الطواقم للتوصل إلى اتفاق ائتلافي.

وبحسب مصادر في "كاديما" فإن الاقتراحات التي قدمت "للعمل" سخية جدا، تشمل تفاصيل حول آلية العمل المشترك بين ليفني وباراك، والتزام الأطراف بعدم طرح مواضيع مثيرة للخلافات لبحثها في الحكومة والمجلس الوزاري.

أما بالنسبة لمعارضة حزب العمل لسياسة وزير القضاء دانييل فريدمان، فقد اقترح "كاديما" عدم إجراء إصلاحات في الجهاز القضائي بدون موافقة العمل. كما علم أن ليفني رفضت طلب باراك بأن يكون مسؤولا عن ملف المفاوضات السياسية مع سورية.

في المقابل، فإن حزب "العمل" يدعي أن صياغات "كاديما" عامة جدا، وأنه لم تتم الاستجابة لطلباتهم ذات الصلة بالميزانيات، مثل تحويل ميزانيات للمتقاعدين والتعليم العالي والأمن.

ونقل عن مصادر في العمل إن هناك فجوة كبيرة بين محادثات ليفني مع باراك، وبين عدم قدرتها على مواجهة وزير المالية، روني بار أون، في قضايا الميزانيات، ومع الوزير حاييم رامون في مسألة دعم وزير القضاء.

إلى ذلك، لا يزال يحاول رئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، منع دخول "شاس" إلى الائتلاف الحكومي برئاسة ليفني. وفي مقابلة مع أسبوعية "يوم ليوم" التابعة لـ"شاس"، تعهد نتانياهو بأن تكون "شاس" الأولى التي يدعوها إلى الدخول إلى الحكومة بعد فوزه في الانتخابات.