حكومة مصغرة أو انتخابات مبكرة بعد رفض "شاس" اقتراحا تقدمت به ليفني

حكومة مصغرة أو انتخابات مبكرة بعد رفض "شاس" اقتراحا تقدمت به ليفني

فيما يشير إلى احتمال تفجر المفاوضات الائتلافية بين "كاديما" و"شاس" رفضت الأخيرة اقتراحا تقدمت به وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، يوم أمس الأربعاء.

واعتبرت "شاس" اقتراح ليفني بتحويل 800 مليون شيكل إلى مخصصات الأطفال والمؤسسات الدينية المختلفة غير كاف.

في المقابل، اعتبرت مصادر مقربة من ليفني أن الاقتراح الأخير يشكل اختبارا لنوايا "شاس" إذا ما كانت تريد الدخول في الائتلاف الحكومة أم التوجه نحو الانتخابات المبكرة.

وفي أعقاب رفض الاقتراح، فمن المتوقع أن تعقد ليفني جلسة تقييم للوضع تناقش احتمالات انضمام "شاس" إلى حكومتها. كما من المتوقع أن يجتمع طاقما المفاوضات الائتلافية من الحزبين لاحقا في جلسة حاسمة. يذكر في هذا السياق أن عضو الكنيست تساحي هنغبي قد انضم إلى طاقم مفاوضات "كاديما" في محاولة لتليين مواقف "شاس".

كما جاء أن ليفني تحاول تشكيل حكومة لعرضها مع افتتاح الدورة الشتوية للكنيست الإثنين. ولتحقيق هذا الهدف يتوجب عليها التوقيع على اتفاقيات ائتلافية مع كافة شركائها حتى الأحد القادم.

ونقل عن مصادر في "شاس" قولها إنه حتى في حال التوصل إلى تفاهمات مع "كاديما" فإن احتمال التوقيع على اتفاق ائتلافي قبل الإثنين ضئيل جدا. ومن جهتها فقد أوضحت ليفني إنه في حال لم تتمكن من التوصل إلى اتفاق مع "شاس" فإنها ستعرض حكومتها المصغرة أو تعلن التوجه نحو الانتخابات المبكرة. ونقل عنها قولها في جلسات مغلقة إن "ما لا يمكن التوصل إليه حتى الأحد القادم لا يمكن التوصل إليه لاحقا".

يذكر أن طاقم المفاوضات الائتلافية لـ"كاديما" قد اجتمع يوم أمس، الأربعاء، مع "ميرتس" و"يهدوت هتوراه" و"المتقاعدين". وعلم أنه حصل تقدم في المفاوضات مع "ميرتس" حيث عرض على الأخيرة تسلم وزارتين. وفي المقابل فإن "ميرتس" تطلب مواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين، بما في ذلك حول القدس، خلافا لمطالب "شاس".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية