ليفني وموفاز يعتبران ضرب حركة حماس واستعادة الردع هدفا في المدى القصير..

ليفني وموفاز يعتبران ضرب حركة حماس واستعادة الردع هدفا في المدى القصير..

في إطار تصعيد التصريحات الإعلامية وإطلاق التهديدات تجاه قطاع غزة في ظل المعركة الانتخابية للكنيست، وفي جلسة ما يسمى بـ"الطاقم الأمني" لحزب "كاديما"، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، مساء أمس الإثنين، إنه يجب منع إقامة دولة حماستان في قطاع غزة، ويجب إعداد وسائل كثيرة لهذا الغرض.

وقالت ليفني إنه في المدى الحالي يجب استعادة قوة الردع، وإن أي قرار يصدر حيال قطاع غزة يجب أن يكون انطلاقا من موقع القوة.

وأضافت أن حماس هي الهدف. وادعت أن حماس هي العنوان لكل ما يحصل في قطاع غزة سياسيا واقتصاديا. ورغم أن جرائم الاحتلال والحصار تطال كافة أبناء القطاع، إلا أن ليفني ادعت أن إسرائيل غير معنية بالمس بالمدنيين. وبحسبها فقد تم تحديد الهدف الاستراتيجي والذي سيجري العمل على تحقيقه مع الوصول إلى السلطة.

وأكدت ليفني أن "سياسة كاديما، للمدى البعيد، هو إسقاط حركة حماس، وحتى ذلك الحين يجب أن يستعيد الجيش قوة الردع".

ومن جهته قال وزير الموصلات، شاؤل موفاز، إن "التهديد الإيراني هو المركزي، إلا أن التهديد الماثل في قطاع غزة هو الآن على جدول الأعمال".

وقال موفاز: "إن القضاء على سلطة حماس هو الهدف الأول. وكل عملية تهدئة لا تتلوها عملية ردع تشكل مشكلة". وأضاف أن حقيقة وجود غلعاد شاليط في غزة هي مشكلة أخرى. وبحسبه فإن تحقيق الردع هو مسألة مركبة يتطلب تحقيقه مهنيين.

وقد شارك في الجلسة أعضاء الكنيست والوزراء تساحي هنغبي ويسرائيل حسون وآفي ديختر وعتنيئيل شنلر وغدعون عزرا ويوحنان بلسنر، وآخرون.

وفي سياق ذي صلة، وفي زيارة وصفت بأنها غير عادية، لكونها ليست في شرم الشيخ، تنوي وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، زيارة القاهرة، الخميس المقبل، وذلك لمناقشة التهدئة في قطاع غزة والمفاوضات مع الفلسطينيين، مع الرئيس المصري حسني مبارك. كما من المقرر أن تلتقي ليفني مع رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، ونظيرها المصري أحمد أبو الغيط.

وأفادت مصادر إسرائيلية أن ليفني تلقت الدعوة لزيارة مصر هاتفيا، صباح أمس الإثنين، من الوزير أبو الغيط، حيث هددت ليفني بالرد على الصواريخ الفلسطينية بحجة حماية المستوطنين في الجنوب.

ونقل عن الوزير أبو الغيط قوله إنه بالرغم من الفترة الحساسة من الناحية الأمنية والسياسية في إسرائيل، فإنه معني بوصول ليفني إلى القاهرة لإجراء محادثات وجها لوجه مع الرئيس المصري.

وفي هذا السياق كتبت صحيفة "هآرتس" أنه من الممكن الافتراض بأن الدعوة المصرية لليفني تهدف إلى نقل رسالة مفادها أن مصر تدعم ليفني، خاصة مع اقتراب موعد الانتخابات للكنيست، حيث أن مصر اختارت استدعاء ليفني، وليس وزير الأمن إيهود باراك. وأشارت إلى دعوة مماثلة في هذا السياق، وهي دعوة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي لرئيس الليكود، بنيامين نتانياهو، لزيارة باريس.