أولمرت يؤكد استمرار العدوان وبيرس يحمل حماس المسؤولية..

أولمرت يؤكد استمرار العدوان وبيرس يحمل حماس المسؤولية..

لدى اجتماعه مع الرئيس الإسرائيلي، شمعون بيرس، صباح اليوم الثلاثاء، قال رئيس الحكومة المنصرف، إيهود أولمرت، إن الحملة العسكرية في أوجها، وأن ما يجري حاليا هو المرحلة الأولى من سلسلة مراحل صادق عليها المجلس الوزاري السياسي الأمني، وأن المستوى السياسي يمنح الغطاء للجيش وقادته بمواصلة العدوان لتحقيق أهداف الحملة التي وضعتها الحكومة الإسرائيلية.

ومن جهته، حمل بيرس حركة حماس المسؤولية عما يحصل في قطاع غزة. ورغم سقوط عدد كبير من المدنيين شهداء وجرحى، ورغم قصف المباني السكنية والمساجد والجامعات والمدارس، فقد ادعى بيرس أن إسرائيل لا تحارب الشعب الفلسطيني.

وتأتي هذه التصريحات بعد التعليمات التي صدرت يوم أمس، الإثنين، إلى الأجهزة الأمنية والجيش من قبل أولمرت ووزير الأمن إيهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، والتي تضمنت مواصلة العدوان على القطاع بموجب الخطة التي صادق عليها المجلس الوزاري.

وجاء أن ثلاثتهم قد ناقشوا مع قادة الأجهزة الأمنية إمكانية خوض معركة برية. بيد أنه لم تصدر أية تفاصيل أخرى بهذا الشأن، سوى أنه تحشيد القوات في محيط قطاع غزة لا يزال يتواصل.

وكان أولمرت قد صرح بأن العملية العسكرية سوف تستمر، وأنه لا يزال هناك أهداف وأماكن يجب قصفها في قطاع غزة.

ومن جهته ادعى رئيس الشاباك، يوفال ديسكين، ورئيس الاستخبارات العسكرية، عاموس يدلين، أن حماس فوجئت بالعملية الإسرائيلية. وادعى ديسكين أن حماس فوجئت بقصف الكلية الإسلامية. كما زعم ديسكين أن "هناك رغبة بأن تقوم إسرائيل بتحرير القطاع من حركة حماس"، على حد قوله.