الطاقم الأمني السياسي الإسرائيلي يقرّر الاستمرار بالعدوان الوحشي ويرفض الاقتراح الفرنسي لوقف إطلاق النار، ديسكين: "ناشطو حماس يختبئون في المستشفيات والمساجد"

الطاقم الأمني السياسي الإسرائيلي يقرّر الاستمرار بالعدوان الوحشي ويرفض الاقتراح الفرنسي لوقف إطلاق النار، ديسكين: "ناشطو حماس يختبئون في المستشفيات والمساجد"


قرّر الطاقم السياسي الأمني الإسرائيلي في اجتماعه، اليوم الأربعاء، الاستمرار في العدوان الوحشي على قطاع غزة حتى ينجز أهدافه، وصرّح رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت "لم نبدأ هذه الحملة كي ننهيها والصواريخ لا زالت تطلق علينا كما كانت في بدابتها"، وأضاف "إسرائيل أعطت فرصة خلال فترة التهدئة".

وقرّر الطاقم الاستمرار بحسب البرنامج المخطط للعدوان التي صادق عليها الأسبوع الماضي، وأشارت المصادر الإسرائيلية أن الطاقم لم يناقش الاقتراح الفرنسي لوقف إطلاق النار ورفضه قطعيًا مدعيًا أنه لا يوّفر أساسًا لنقاش هذا الموضوع في هذه المرحلة.

وشملت جلسة الطاقم عرضًا للمستجدات الأمنية من قبل مسؤولي جهاز المخابرات العامة (الشاباك) وجيش الاحتلال، وعرضت خلاله تقديرات هذه الجهات حول وضع حركة حماس وقدراتها. وعرض "الشاباك" معطيات حول الضحايا الفلسطينيين تشير إلى أن من 390 شهيد فلسطيني: 40 مدنيين، 220 ناشطي حماس، و130 شخصًا لم تتضح هويتهم بعد.
وادعى مندوبو جيش الاحتلال أنهم أبلغوا 100 ألف من السكان الفلسطينيين هاتفيًا حول قصف مناطق سكناهم، عشر دقائق قبل القصف.

ومن جهته، ادعى رئيس جهاز المخابرات العامة (الشاباك) يوفال ديسكين، خلال عرضه للمستجدات الأمنية في الاجتماع أن حركة "حماس" "حوّلت عشرات المساجد لمخازن أسلحة وغرف إدارة الحرب، لتوقعها ألا تقصف هذه الأماكن"، وقال ديسكين إن ناشطي "حماس" "يختبئون في المستشفيات، قسم منهم في مستشفى "الشفاء" في غزة وقسم في مستشفى للولادة"، وأضاف أن"قسم من الناشطين يتجولون بزي أطباء وممرضين، وقسم آخر يختبئ في المساجد الغزية، إنهم مصدومون من الوضع". ويذكر أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد قصف خلال عدوانه على قطاع غزة عددًا من المساجد والبنايات القريبة من المستشفيات الفلسطينية وسيارات الإسعاف وفرقًا طبية أدت إلى استشهاد طبيب ومسعف وإصابة عدد من المسعفين.

وأضاف ديسكين أن الضربات الجوية الإسرائيلية دمّرت كليًا "مختبرات تطوير الأسلحة" وأنها أضّرت بشدةّ بالأنفاق عند المنطقة الحدودية بين القطاع ومصر، وأن "حماس" أصيب بأذى شديد وأن قدراتها الدفاعية في غزة أصيبت بأضرار شديدة".