ميتشيل يجري جولة في مصر والسعودية والأردن وإسرائيل ورام الله..

ميتشيل يجري جولة في مصر والسعودية والأردن وإسرائيل ورام الله..

في لقائها مع سفير الولايات المتحدة في إسرائيل، جيمس كانينغهام، الإثنين، تمهيدا لوصول المبعوث الأمريكي جورج ميتشل إلى المنطقة، يوم غد الأربعاء، قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، إنه يجب استغلال الظروف الحالية التي نشأت بعد العدوان على قطاع غزة للقيام بعمليات تعزز ما أسمته "القوى المعتدلة" في السلطة الفلسطينية.

وادعت ليفني أن العدوان على قطاع غزة قد أضعف حركة حماس، كما ادعت أن العدوان غير بشكل استراتيجي مكانة حماس ومن أسمتهم بـ"القوى المتطرفة". وأضافت أنه من الممكن أن يتم استخدام ذلك كرافعة من قبل الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من أجل تغيير الواقع خلال فترة ولاية الإدارة الأمريكية الجديدة.

إلى ذلك، من المتوقع أن يصل المبعوث الأمريكي الخاص إلى البلاد، الأربعاء، حيث سيلتقي مع رئيس الحكومة المنصرف، إيهود أولمرت، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ورئيس الليكود بنيامين نتانياهو. كما من المتوقع أن يجتمع في رام الله مع رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس.

وكان ميتشل قد عين بشكل رسمي، الخميس الماضي، حيث صرح أن الوضع في الشرق الأوسط خطير ومعقد، إلا أن ذلك لا يدفع الولايات المتحدة إلى إدارة الظهر، خاصة وأن السلام والاستقرار في الشرق الأوسط يشكلان جزءا من المصالح القومية للولايات المتحدة.

يذكر أن ميتشل كان قد شارك، الشهر الماضي، في مؤتمر عقد في تل أبيب، أكد فيه على أنه من الضروري أن تكون هناك علاقات ثقة بين الرئيس الأمريكي الجديد وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية الجديد. بيد أن ذلك لم يمنع مصادر سياسية إسرائيلية من التعبير عن مخاوفها من تعيين ميتشل، خاصة في ظل حقيقة أنه هو الذي وضع في العام 2001 التقرير الذي أدى إلى وضع "خارطة الطريق"، ووازى للمرة الأولى بين "وقف الإرهاب" و"وقف البناء في المستوطنات".

كما نقل عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن ميتشل قد زار إسرائيل مرات كثيرة في السنوات الأخيرة، والتقى مع أولمرت وليفني.
في بيان لوسائل الإعلام، قال الناطق بلسان الخارجية الأمريكية، روبرت وود، مساء أمس الإثنين، تمهيدا لزيارة المبعوث الخاص للإدارة الأمريكية إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشيل، إنه من المتوقع أن يزور الأخير إسرائيل ومصر والضفة الغربية والأردن والسعودية.

وبحسب الناطق بلسان الخارجية فإن المبعوث الأمريكي سوف يستمع إلى أقوال قادة في المنطقة، وبناء عليه سيقوم بوضع تقديرات، وثم يقدم النتائج إلى وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون.

كما جاء أن وزارة الخارجية الأمريكية قد أكدت أن ميتشيل لن يزور سورية، ولن يتحدث مع حركة حماس حتى بشكل غير مباشر عن طريق مصر.

وبحسب الناطق بلسان الخارجية أن الإدارة الأمريكية الجديدة تنوي الدفع بالسلام بين إسرائيل والفلسطينيين بشكل فعال وحازم، وإقامة نظام لمنع تهريب السلاح، وفتح المعابر، وإيجاد طريقة لتوفير الاحتياجات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة.