خبير نفسي سبق وأن قرر أن قاتل السائق المقدسي تيسير الكركي لا يعاني من أمراض نفسية..

خبير نفسي سبق وأن قرر أن قاتل السائق المقدسي تيسير الكركي لا يعاني من أمراض نفسية..

في سياق تبريرها لقرار المحكمة المركزية في تل أبيب، الذي تضمن عدم أهلية المجرم جوليان سوفيير للمحاكمة بجريمة قتل السائق المقدسي تيسير كركي، تبين من تقرير نشرته "معاريف" أن أحد الأطباء النفسيين قد سبق وأن قرر، قبل وقوع الجريمة بشهر ونصف، أن القاتل لا يعاني من أمراض نفسية ولا يوجد أي دليل على ذلك.

وتبين أن المجرم سوفيير (28 عاما) كان قد اعتقل في آذار/ مارس من العام 2007 في أعقاب شكوى تقدمت بها زوجته ضده تضمنت قيامه بتهديدها بالقتل.

وجاء أنه تقرر في حينه عرضه على الفحص النفسي في معهد "أبو كبير". وفي غداة اليوم التالي لاعتقاله أجري لهم فحص من قبل مختص في مستشفى "أفرافنيئيل"، تقرر فيه أنه لا يوجد أي دليل على أنه يعاني من أمراض نفسية أو أعراض فعالية غير عادية. وفي أعقاب ذلك تقرر إخلاء سبيله، ليرتكب جريمته بعد شهر ونصف في الرابع عشر من ايار/ مايو من العام 2007.

وفي تبريرها لقرار المحكمة، ادعت الصحيفة أن وجهة النظر النفسية المشار إليها، والتي تؤكد أهليته للمحاكمة، كانت خطأ، وأنها أدت بالتالي إلى إخلاء سبيله من مستشفى الأمراض النفسية. واعتبرت أن "مثل هذا الخطأ هو الذي أدى إلى وقوع الجريمة".

تجدر الإشارة إلى أن سوفيير قد اعترف بقتل الشهيد كركي طعنا بالسكين، حيث سدد له 24 طعنة في العنق. وأوضح أن الخلفية هي كراهيته للعرب. وقال فور اعتقاله: "لم أشعر بشيء، لأني أقدمت على ذبح شاة، فالعرب كالمواشي".

وقد قعت جريمة القتل البشعة في 14 مايو/ أيار 2007 حيث أوقف سوفيير، وهو يهودي يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والفرنسية، سائق سيارة الأجرة في مدينة القدس وطالبه بأن يقله إلى نتانيا. وحين وصولهما إلى المدينة صعد إلى شقة أخيه وأخذ سكينًا وعاد إلى سيارة الكركي، ومن هناك استمر في سفره إلى شقته في شارع "يونا هانافي" في تل أبيب.

وهناك طلب المتهم من الضحية العربي أن يصعد إلى شقته ليدخل الحمام. وحين وصولهما إلى الشقة، انتظر سوفيير ضحيته بجوار باب المراحيض، وطعنه في عنقه 24 مرة. وبعدها قام بسرقة 60 شيكل من جيبه، وأخذ سيارة الأجرة التابعة له وسافر بها إلى نتانيا.