باراك وميتشيل في بيان مشترك: على الفلسطينيين تحسين الوضع الأمني في الضفة، وخطوات تطبيعية من الدول العربية

باراك وميتشيل في بيان مشترك: على الفلسطينيين تحسين الوضع الأمني في الضفة، وخطوات تطبيعية من الدول العربية

بينما تتواصل لقاءات وزير الأمن الإسرائيلي مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، تتواصل عملية مطالبة الدول العربية بالبدء بخطوات تطبيعية مع إسرائيل، وفي الوقت نفسه مطالبة الفلسطينيين باتخاذ إجراءات أمنية تضمن إمن إسرائيل في الضفة الغربية، وذلك مقابل إجراءات إسرائيلية غير محددة بشأن تجميد البناء في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية.

وتم الاتفاق، الإثنين في لندن، بين وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك، والمبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشيل، على أن الهدف المشترك لإسرائيل والولايات المتحدة هو "البدء بمحادثات سلام مع السلطة الفلسطينية، وسورية ولبنان".

وجاء في بيان مشترك صدر عن باراك وميتشيل في نهاية الاجتماع الذي استغرق أكثر من 3 ساعات أن "إسرائيل والولايات المتحدة متلزمتان بالتقدم باتجاه عملية سلام تؤدي إلى تسوية إقليمية شاملة".

وأضاف البيان المشترك أنه "على الفلسطينيين مواصلة العمل على تحسين الوضع الأمني في الضفة الغربية، وأنه على الدول العربية العمل باتجاه خطوات تطبيعية تجاه إسرائيل، وعلى إسرائيل أن تقوم بإجراءات بشأن تجميد البناء في المستوطنات، والمزيد من حرية التحرك للفلسطينيين في الضفة".

كما أكد باراك وميتشيل على أنهما يتوقعان الاستمرار في المحادثات لدى زيارة الأخير إلى البلاد الأسبوع القادم، حيث سيلتقي مع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو.

ونقل عن مقربين من باراك قولهم إن هناك تقدما مستمرا في المفاوضات حول المستوطنات، وتقاربا في موقفي الطرفين.