توسع استيطاني: وحدات سكنية جديدة في البؤرة الاستيطانية "نوف تسيون" في جبل المكبر بالقدس المحتلة

توسع استيطاني: وحدات سكنية جديدة في البؤرة الاستيطانية "نوف تسيون" في جبل المكبر بالقدس المحتلة


رغم ما صدر عن الرئيس الامريكي، باراك أوباما اليوم من تصريحات "انتقد" فيها قرار اسرائيل بناء 900 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة "جيلو"، ورغم انتقادات مشابهة وجهتها الامم المتحدة ودول اوروبية، جرت مساء، اليوم (الاربعاء)، مراسم تدشين الحي الجديد في البؤرة الاستيطانية "نوف تسيون" الواقعة في حي جبل المكبر في القسم الشرقي من القدس المحتلة.
وكان الرئيس الامريكي، قال اليوم في مقابلة مع محطة فوكس نيوز أثناء زيارته للصين ردا على سؤال بشأن خطة بناء 900 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة جيلو، قال: " أعتقد ان التوسع في بناء المستوطنات لا يسهم في أمن اسرائيل..أعتقد انه يصعب عليهم إقامة السلام مع جيرانهم."

وجرت طقوس "وضع حجر الأساس" للحي الجديد، بتنظيم من حركة "الليكود العالمي" ومشاركة أعضاء كنيست ووفد من اليهود الأميركيين الذين سيقومون بشراء "شقق سكنية في هذا الحي الاستيطاني الجديد".

ووفق ما تناقلته المصادر الاسرائيلية، سيتم بالاضافة الى توسيع الوحدات السكنية القائمة في الحي والتي يقدر عددها حاليا بـ 90 وحدة، سيتم تنفيذ مخطط بناء الوحدات السكنية الـ 105 الاضافية التي كان أُعلن عنها سابقا..

ونقلت "هآرتس" عن رئيس الوفد الامريكي المشارك في عملية تدشين الحي قوله: " هذه الخطوة هي رسالة لاوباما ولمن يريد الغاء الوجود اليهودي في وطنه، بان هذه المواقف غير مقبولة على اليهود في كافة انحاء العالم...وسوف نقوم بشراء العقارات لنثبت للمجتمع الدولي ان هذه المناطق ليست للتفاوض"..هذا وانتقد الاتحاد الأوروبي قرار الحكومة الإسرائيلية بناء تسعمائة وحدة سكنية في القدس الشرقية .

وقالت الرئاسة السويدية للاتحاد في بيان لها اليوم إن أنشطة الاستيطان وتدمير المنازل وطرد الأهالي من منازلهم في القدس الشرقية خرق للقانون الدولي.

وأضافت أن الخطوات التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية تتعارض مع النداءات المتكررة من المجتمع الدولي كما تعارض خلق جو يشجع على التوصل إلى حل دائم وذي مصداقية للصراع بين الإسرائيليين والفلسطينيين.

وأوضح البيان أنه إذا كان الهدف تحقيق سلام حقيقي فلابد من إيجاد حل لحسم وضع القدس كعاصمة مستقبلية للدولتين.