ثلاثة يهود يطعنون شابا فلسطينيا في القدس; "حبس منزلي!" لاثنين بقرار من المحكمة والثالث تفرج عنه الشرطة!

ثلاثة يهود يطعنون شابا فلسطينيا في القدس; "حبس منزلي!" لاثنين بقرار من المحكمة والثالث تفرج عنه الشرطة!


قالت الشرطة الإسرائيلية إنها تنوي تقديم لائحة اتهام ضد ثلاثة شبان يهود قاموا بطعن شاب فلسطيني من سكان شرقي القدس، قبل حوالي سنة بهدف قتله على اساس قومي.
وبحسب ما تقوله الشرطة، لم تتمكن من إلقاء القبض على الشبان اليهود الثلاثة وهم قاصران، من صفد و بيت شيمش أما الثالث البالغ فهو من مستوطنة عيمانوئيل في الضفة الغربية، الا قبل حوالي الشهر. وقد اعترف الثلاثة بطعن الشاب الفلسطيني، حامد حامد ( 31 عاما) بعد خروجه من مكان عمله، بهدف قتله. وبرر الثلاثة جريمتهم بدافع الكراهية للعرب.

ونقلت المصادر الإسرائيلية عن الشاب الفلسطيني قوله إن أربعة شبان يهود متدينين اقتربوا منه في 13 كانون الاول 2008، بعد ان انهى عمله في قاعة للافراح في الحي اليهودي "ميئا شعاريم " وبعد ان سألوه "ما الوقت؟"، قاموا بالهجوم عليه وطعنه في جميع أنحاء جسده. وقد أصيب الشاب الفلسطيني بجروح شديدة الخطورة وتم نقله الى المستشفى حيث اجريت له عدة عمليات جراحية، ووصفت الشرطة حالته بانها مستقرة.

ومع ذلك، استجابت محكمة الصلح في القدس اليوم لطلب الشرطة بإخلاء سبيل المتهم البالغ " لدوره الهامشي في عملية الطعن" بحسب الشرطة، كما وقررت اخلاء سبيل القاصرين الاثنين على ان يتم اخضاعهما للاعتقال المنزلي..!

وكانت الشرطة قالت انها تنوي طلب تمديد اعتقال القاصرين لخمسة ايام اضافية...وإنها تدرس إمكانية تقديم لائحة اتهام، "على الاقل ضد واحد من المتهمين الثلاثة "، بتهمة محاولة القتل على أساس قومي..