الخارجية الاسرائيلية تستدعي السفير البريطاني وتوبخه بسبب مذكرة إعتقال ليفني

الخارجية الاسرائيلية  تستدعي السفير البريطاني وتوبخه بسبب مذكرة إعتقال ليفني


هذا، وكانت وزارة الخارجية الاسرائيلية، قامت اليوم، باستدعاء السفير البريطاني لدى إسرائيل، توم فيليبس و"توبيخه" بسبب قرار محكمة بريطانية إصدار مذكرة توقيف بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة، بحق وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة، رئيسة المعارضة حاليا، تسيبي ليفني التي كانت تنوي زيارة لندن.

ونقلت تقارير إسرائيلية أن مدير قسم أوروبا في وزارة الخارجية،" أوضح للسفير البريطاني ان اسرائيل تنظر بغضب شديد الى مذكرة التوقيف" بحق ليفني.

ونقلت عنه ايضا انه اكد مجددا للسفير البريطاني "موقف اسرائيل الذي يطالب الحكومة البريطانية بالعمل من اجل تغيير التشريع القانوني الذي يسمح بتقديم لائحة اتهام ضد كبار المسؤولين الإسرائيليين في بريطانيا".

وبحسب المصدر، قال المسؤول الاسرائيلي للسفير البريطاني إن "ظاهرة لوائح الاتهام تؤثر على العلاقات بين إسرائيل وبريطانيا...وستنعكس سلبا على قدرة بريطانيا على أن تكون جزءا من عملية السلام في الشرق الأوسط"...!

وكانت المتهمة بارتكاب جرائم حرب، رئيسة المعارضة، تسيبي ليفني، دافعت عن العدوان على غزة، وعن دورها في تلك الحرب، وقلت إنها كانت ستكرر نفس الخطوات والمواقف.

وقالت ليفني في كلمة ألقتها في معهد الأمن القومي في تل أبيب، بعد يوم واحد من صدور أمر اعتقال ضدها في بريطانيا، إنها ترفض المقارنة بين من أسمتهم «الإرهابيين» وبين جنود جيش الاحتلال. وادعت أن عدد المصابين في الحرب على غزة هو «نتيجة للظروف»، وذلك مقابل «مفجر انتحاري يسعى للمس بأكبر عدد من المدنيين»..

ودافعت ليفني عن قرار الحرب، معتبرة أن إسرائيل، تمتلك حق الرد. وقالت إن «الحملة لم تكن تهدف للتوصل إلى تسوية مع حركة حماس، بل للقيام بكل ما تقوم به دولة سوية للدفاع عن سكانها وهو محاربة الإرهاب". واضافت أن «حملة الرصاص المصبوب أعادت قوة الردع لإسرائيل بعد سنوات من ضبط النفس إزاء استمرار الإطلاق من قطاع غزة».

وترفض ليفني فكرة إجراء محادثات مع حركة حماس لأنها بنظرها «ليست شريكة للحوار، وهناك طريقة واحدة للتعامل معها هي القوة». وأضافت أن استخدام القوة ضد حماس «ليس لمعاقبتها على إطلاق الصواريخ على إسرائيل بل لأنها تمثل أيدلوجيا لا يمكن أن تجد حلا».



وصف وزير الخارجية البريطاني، دیوید میلیبند، اصدار محكمة بريطانية مذكرة توقيف بحق وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني وصفه بانه " عمل لا يطاق".

وقالت تقارير اسرائيلية ان ميليبند استقبل مساء اليوم سفير اسرائيل لدى بريطانيا، رون بروسو وقال له وهو محرج: لقد فاجئنا القاضي بقراره..!

وبحسب المصدر، اكد وزير الخارجية البريطانية للسفير الاسرائيلي، انه بحث الامر مع رئيس الوزراء، غوردن بروان، ووزير العدل، جاك سترو وان بلاده سوف تقوم " بتصويب " الامور كما يجب..!

وتطالب اسرائيل الحكومة البريطانية بالعمل من اجل تغيير التشريع القانوني الذي يسمح بتقديم لائحة اتهام ضد كبار المسؤولين الإسرائيليين في بريطانيا..