وفد من حماس بدمشق لدراسة الرد الإسرائيلي على صفقة التبادل ؛ 76% من الإسرائيليين يؤيدون صفقة التبادل

وفد من حماس بدمشق لدراسة الرد الإسرائيلي على صفقة التبادل ؛  76% من الإسرائيليين يؤيدون صفقة التبادل

في الوقت الذي أعلن مسئول في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" أن الحركة سترسل وفدا من قطاع غزة إلى العاصمة السورية دمشق اليوم الخميس للاجتماع لبحث الرد الإسرائيلي حول صفقة تبادل الأسرى، أشار استطلاع إسرائيلي للراي أن أغلبية الجمهور الإسرائيلي تؤيد صفقة التبادل مع حركة حماس.

وسأل معدو الاستطلاع، الذي نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت نتائجه في عددها الصادر صباح اليوم، المشاركين: هناك انطباع بأن الحكومة ستكون مستعدة لإطلاق سراح مئات الفلسطينيين، من بينهم أسرى كبار، مقابل الإفراج عن غلعاد شاليط، على أن يبعد عدد من الأسرى لغزة أو للخارج. هل أنت مع أو ضد الصفقة. فأعرب 76% من المشاركين عن تأييدهم لإبرام الصفقة في حين أعرب 14% عن معارضتهم لها، ورفض 10% الإعراب عن رأيهم.

وأشارت النتائج الجزئية للاستطلاع الذي سينشر كاملا في عدد يوم الجمعة أن 65% من الجمهور الإسرائيلي يرون أداء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جيدا، في حين اعتبر 25% أن أداءه غير جيد وامتنع 10% عن الإجابة على السؤال.
كما أعرب 69% عن رأيهم بأن أداء رئيس الأركان غابي أشكنازي جيد مقابل 12% قالوا إنه غير جيد وامتنع 19% عن تقييمه. وبالمقابل يرى 44% فقط أن أداء وزير الأمن إيهود باراك جيد، مقابل 41% يرون أنه غير جيد، وامتنع 15% عن التعبير عن رأيهم.

ومن شان نتائج الاستطلاع أن تعزز موقف حماس في الصفقة، كما أنها تمنح رئيس الوزراء الإسرائيلي تأييدا شعبيا للمضي في الصفقة.

وفي الجانب الفلسطيني أوضح مسؤول فلسطيني أن الوفد الذي سيتوجه لدمشق سيجتمع مع قادة حماس في العاصمة السورية لاتخاذ القرار النهائي حول الصفقة وسط توقعات بأن حماس ستدفع على الأغلب في ردها للوسيط الألماني بالطريقة الإسرائيلية، وستبلغه أيضا بـنعم لإنجاز الصفقة، وسط تحفظات على عدد المعتقلين المبعدين عن وطنهم.

وسلم وسيط ألماني حماس الأربعاء رد إسرائيل على اتفاق مقترح لإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليط مقابل الإفراج عن مئات السجناء الفلسطينيين.

وفرضت إسرائيل سرية تامة على ما قد توافق عليه من مطالب حماس مقابل الإفراج عن شاليط المحتجز في قطاع والذي أصبح قضية مشهورة خلال ثلاثة أعوام ونصف من الأسر.

وقال مسئولون مطلعون على المفاوضات إن إسرائيل رفضت بشكل قاطع إطلاق سراح بعض كبار الأسرى الفلسطينيين، كما تتمسك إسرائيل بمنع ما يتراوح بين 100 و120 فلسطينيا آخرين من العودة إلى الضفة الغربية المحتلة وقد يرحلون إلى قطاع غزة أو إلى الخارج.

وأوضحت المصادر ذاتها أن حماس وافقت على إبعاد بعض الأسرى المفرج عنهم لكنها تريد إن تترك لهم حرية اختيار الجهة التي يرحلون إليها.

وقال فوزي برهوم وهو متحدث باسم حماس إن الجماعة تلقت الرد الإسرائيلي من خلال الوسيط الألماني ون "حماس ستدرس الرد".