الليكود يوجه ضربة قاسية لـ«كاديما» ؛ 6 أعضاء وافقوا على الانسحاب من الحزب

 الليكود يوجه ضربة قاسية لـ«كاديما» ؛ 6 أعضاء وافقوا على الانسحاب من الحزب

يوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتينياهو ضربة موجعة لحزب "كاديما" ورئيسته تسيبي ليفني، ويحدث شرخا داخله بعد أن تمكن من إقناع عدد من أعضاء "كاديما" بالا نسحاب منه.


وذكرت القناة التلزيونية الأولى مساء أمس، أن ستة من اعضاء حزب «كاديما» وقعوا على اتفاق بالحروف الأولى يتعهدون بموجبه بالانسحاب من حزبهم الأم. ويؤكد تقرير القناة الأولى أن الاتفاق وقع في مكتب مساعد أولمرت، المحامي يتسحاك مولخو.

وكان عضوالكنيست يتسحاك أفللو الذي تسود علاقة متوترة بينه وبين رئيسة الحزب تسيبي ليفني ابلغها يوم امس عن انسحابه من كاديما. مبررا انسحابه بأن ليفني «جنحت بالحزب نحو اليسار أكثر مما ينبغي وأنها خانته شخصيا ولم يعد يثق بها»، وطلب منها الموافقة على تشكيل حزب منفصل.

وكانت صحيفة يديعوت أحرنوت ذكرت في تقرير لها يوم أمس أن نتنياهو استطاع إقناع سبعة أعضاء كنيست بالانسحاب من "كاديما" وإقامة حزب جديد يدخل في الائتلاف الحكومي مع نتنياهو. فيما اشارت تقارير إعلامية أنهم في وقت لاحق لن يكون امامهم خيار سوى الانضمام لليكود.

وذكر تقرير الصحيفة أن نتنياهو تعهد لأعضاء كاديما بمناصب رفيعة، من بينها وزراء ونواب وزراء ورؤساء لجان برلمانية ومناصب أخرى. والسبعة الذين يدور الحديث عنهم هم: رنيت تيروش، إيلي افللو، يوليا شمالوف، أرييه بيبي، شاي حرميش، عتنئيل شنلر، يسرائيل حسون(ما زال مترددا).


إلا أن هذه الخطوة لم تلق تأييدا واسعا في الليكود، فهناك من يخشون أن يفقدوا مناصبهم، أو ان تتراجع احتمالات تقدمهم في الحزب في حال انضمام نواب كاديما إلى الحزب. وبالمقابل أكد مصدر مسؤول في حزب الـ "ليكود" أنهم أجروا اتصالات مع 12 عضوا من كاديما عبروا عن رغبتهم الانسحاب من "كاديما"، وأن سبعة منهم قرروا الانسحاب نهائيا.

وعلى اثر هذه التطورات طلب الرجل الثاني في "كاديما" شاؤول موفاز اجتماعا عاجلا مع رئيسة الحزب تسيبي ليفني لبحث سبل وقف تداعي الحزب، وما اسماه «تشرذم وتفكك الحزب»، وللمطالبة بإجراء انتخابات داخلية لرئاسة الحزب بأقرب وقت ممكن. وكان موفاز قد أجرى خلال الأيام الماضية لقاءات مع الأعضاء الذين ينوون الانسحاب لإقناعهم بالعدول عن قرارهم.


وعقب إعلان انسحابه، قال أفللو في حديث للإذاعة الإسرائيلية "ريشيت بيت" صباح اليوم إنه «فقد الثقة بقيادة ليفني لأنها تضع نصب عينها مصلحتها الشخصية وليس مصلحة الدولة». وأضاف: "لا يعقل أن تقود ليفني الحزب تجاه اليسار رغم أن الحزب معرف أنه حزب مركز".



ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018