نتنياهو يهدد بالرد بقوة على كل صاروخ من قطاع غزة وينتقد السلطة الفلسطينية

نتنياهو يهدد بالرد بقوة على كل صاروخ من قطاع غزة وينتقد السلطة الفلسطينية

هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برد قاس على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة، ووجه انتقادات شديدة للسلطة الفلسطينية متهما إيها باتحريض.

وقال نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية إنه «يرى بخطورة بالغة إطلاق 20 صاروخا وقذيفة هاون، على إسرائيل الأسبوع الماضي». وربط نتنياهو بين إطلاق الصواريخ وإيران وقال إن «الجيش رد فورا وهاجم مصانع لإنتاج الصواريخ وأنفاق تهرب إيران عن طريقها صواريخ وقذائف لقطاع غزة».

وقال نتنياهو إن «الحكومة لديها سياسة واضحة- كل إطلاق نار على إسرائيل سيتم الرد عليه بقوة بشكل فوري».

وانتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي إطلاق اسم الشهيدة دلال المغربي على ميدان في رام الله، واتهم السلطة الفلسطينية بمواصلة التحريض ضد إسرائيل. وقال نتنياهو إن «السلطة الفلسطينية تخرق بشكل سافر تعهداتها بمكافحة التحريض».
وأضاف قائلا: "إن من يرعى إطلاق اسم ميدان في رام الله على اسم إرهابية قتلت عشرات الإسرائيليين علىشارع الشاطئ يشجع الإرهاب، ومن يعلن أن المسؤولين عن مقتل الرابي أفشالوم حاي هم شهداء يبعد السلام".
وأضاف أن «التحريض في جهاز التعليم الفلسطيني يتواصل»، ودعا قادة السلطة الفلسطينية لـ «وضع ضع حد للتحريض، لأنه شرط لاستكمال محادثات السلام».



وفي وقت سابق رفض مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية تلويح المبعوث الأميركي الخاص إلى الشرق الأوسط جورج ميتشل بالمس بالضمانات المالية التي تمنحها الولايات المتحدة لإسرائيل إذا لم تتحرك الأخيرة لدفع المفاوضات مع الفلسطينيين. وادعى مكتب رئيس الوزراء أنه «معروف للجميع أن السلطة الفلسطينية هي التي ترفض تجديد العملية السياسية وأن إسرائيل قامت بخطوات جادة لتحريك محادثات السلام».

وكان المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط السيناتور السابق جورج ميتشل لوح عشية زيارته بتقليص ضمانات القروض التي تمنحها إسرائيل للولايات المتحدة اذا لم تقم بتحريك محادثات السلام مع الفلسطينيين للتوصل إلى حل قائم على اساس دولتين.
وقال ميتشل في مقابلة مع الاذاعة العامة الاميركية ان القانون الأمريكي يتيح منع جزء من ضمانات القروض لإسرائيل. إلا أنه أردف أنه ينبغي إبقاء كافة الخيارات مفتوحة إلا أن واشنطن لا تؤيد استخدام مثل تلك الوسائل. وأنه ينبغي على الولايات المتحدة إقناع الطرفين بالعمل من أجل مصلحتهما.

وقال متشيل إن بتقديره يمكن التوصل إلى أتفاق بين إسرائيل والفلسطينيين خلال سنتين بالحد الأقصى، إلا أن تطبيقه قد يستغرق سنوات. وعن ادعاء إسرائيل بتخفيف الإجراءات الأمنية في الضفة الغربية قال: بالنسبة للإسرائيليين إن إزالة الحواجز وتخفيف الإجراءات الأمنية يعتبران أمرا كبيرا، ولكن بالنسبة للفلسطينيين هذا غير كاف. يجب مكافأة الفلسطينيين على تأييدهم للمفاوضات".

وعن صفقة تبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس قال ميتشيل أنها «لن تعزز ثقة السلطة الفلسطينية بالحكومة الإسرائيلية – لأنها ستعتبر بمثابة منح شرعية لسياسة حماس». وأضاف: "من الصعب اتخاذ القرار، فالموافقة تعني أن طريقهم، طريق المقاومة، تحقق المكاسب. وطبعا، سيحفز ذلك آخرين في أنحاء العالم لتنفيذ عمليات اختطاف. إنها إحدى القرارات الصعبة التي يتطلب من رئيس الوزراء اتخاذها".

وقال ميتشيل إنه لا يؤيد المفاوضات السياسية مع حركة حماس، وكرر الادعاءات الإسرائيلية: كيف يمكن أن تجلس مع شخص يريد تدميرك".

وحمل ميتشيل سوريا مسؤولية تعثر المسار السوري الإسرائيلي، وقال إن الفجوة بين إسرائيل وسوريا تكمن في إصرار سوريا على الاستمرار في مسار الوساطة التركية مع أن إسرائيل تفضل المفاوضات المباشرة. وحتى الآن لم يجد الطرفان معادلة تتيح البدء في المفاوضات، ولكننا نواصل المحاولة.

ودافع ميتشيل عن طلب الإدارة الأمريكية من إسرائيل تجميد الاستيطان، وقال إن الولايات المتحدة لم تعترف يوما بضم القدس الشرقية لإسرائيل. رغم ذلك أضاف ميتشيل قائلا: " يمكننا أن نضيع 14 عاما آخر في الجدل، أو الدخول في مفاوضات تحل الخلافات بشكل يلائم طموح الجانبين. وأردف: يجب أن نتذكر أن للإسرائيليين يوجد دولة مزدهرة. هم يريدون الأمن ، ويستحقون ذلك".