تجدد الهجرة من أثيوبيا: نصف الإسرائيليين يعتقدون أن عمليات التهجير الأخيرة عادت بالضرر

تجدد الهجرة من أثيوبيا: نصف الإسرائيليين يعتقدون أن عمليات التهجير الأخيرة عادت بالضرر

في الوقت الذي يمنع الفلسطينيون المهجرون قسرا من العودة إلى وطنهم، تتواصل حملات الهجرة إلى فلسطين بمبادرة من السلطات الإسرائيلية وتجددت الليلة الماضية الهجرة من أثيوبيا بعد توقف دام حوالي 8 سنوات، ووصل إلى مطار "بن غوريون" 82 مهاجرا أثيوبيا ونقلوا إلى مراكز استيعاب المهاجرين التابعة للوكالة اليهودية، وهم الدفعة الأولى من مجموعة يصل تعدادها 700 أثيوبيا يزعمون أنهم يهود ويطلق عليهم اسم "الفلاشمورا".

وكان 9000 أثيوبيا تقدموا بطلب الهجرة في إطار حق العودة المزعوم لليهود، إلا أنه بحسب مصادر إسرائيلية فإن 700 منهم فقط تأكدت يهوديتهم، وسيتم تهجير من تبقوا إلى البلاد في غضون شهرين. وحصل المهاجرون الجدد حال وصولهم للبلاد على بطاقة هوية إسرائيلية وشروط مريحة لضمان اندماجهم في المجتمع.

وفي غضون ذلك اظهر استطلاع للرأي أجرته وزارة «استيعاب» المهاجرين، أن 50% من المجتمع الإسرائيلي يعتقدون أن موجات الهجرة أضرت بالدولة وساهمت في تفاقم الجريمة في البلاد.

ويعتقد 62% من المشاركين في الاستطلاع أن المهاجرين الجدد ساهموا في زيادة تعاطي الكحول بشكل خطير في أوساط الفتية اليهود. وقال ثلث المشاركين ان المهاجرين يزيدون من صعوبة الأوضاع على المهاجرين القدامى في إيجاد مكان للسكن والعمل. إلا 73% من المشاركين في الاستطلاع يرون أن الهجرة برغم ذلك «ضرورية لدولة إسرائيل». وأفادت نتائج الاستطلاع أن 60% من الجيل الثاني والشبان قالوا إنه «لا يفهمون- عما يبحث المهاجرون الجدد هنا».

يشار إلى أنه خلال العقدين الأخيرين وصل 1.5 مليون مهاجر جديد إلى فلسطين، معظمهم من دول الاتحاد السوفياتي السابق.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018