وزير السياحة الاسرائيلي "يصافح!" نظيره الايراني في مدريد..

وزير السياحة الاسرائيلي "يصافح!" نظيره الايراني في مدريد..


"تلقفت" وسائل الاعلام الاسرائيلية خبرا مفاده ان وزير السياحة الإسرائيلي، ستاتس مسيزينكوف، "صافح نظيره الايراني"، حميد بكاي.

وبحسب المصادر ذاتها، "التقى" وزير السياحة الاسرائيلي بعد ظهر اليوم مع وزير السياحة الايراني وتصافحا في معرض السياحة المقام في العاصمة الإسبانية مدريد

وتقول صحيفة "يديعوت احرنوت" ان مسيزينكوف، وبحضور العشرات من وزراء السياحة في العالم، قال لنظيره الايراني بعد أن تم تعريف أحدهما على الاخر وذلك خلال الاستقبال الرسمي الذي أقامه الملك الاسباني وعقيلته، قال: " كلانا من منطقة واحدة، وبامكان السياحة أن تكون جسرا للسلام.. والشعب في اسرائيل ينظر الى الشعب الايراني كشعب صديق.. ولكن من المهم أن يتوقف رئيس إيران عن التحريض المنفلت ضد إسرائيل، وان يعيد إيران الى عائلة الشعوب"..!

وبحسب الاعلام الاسرائيلي، " حظي" مسيزينكوف ايضا في وقت سابق من اليوم "بدعوة لزيارة ايران من مندوب ايراني رسمي" وذلك خلال جولة له في جناح المعرض السياحي في المدينة..

وتقول الرواية الاسرائيلية: ".. وبعد ان افتتح الوزير مسيزينكوف صباح اليوم، الجناح الاسرائيلي في معرض سياحي دولي في مدريد، قام بجولة على عدد من أجنحة الدول المشاركة، ومن ضمنها الاردن والمغرب ومصر وايضا جناح السلطة الفلسطينية، وخلال تواجده في مقر الاخيرة "علم" مسيزينكوف ان رئيس حكومتهم، سلام فياض من المفترض ان يصل قريبا الى المعرض..وقد تحدث مسيزينكوف مع المدير العام لوزارة السياحة الفلسطينية بشآن التعاون الثنائي في المستقبل".

ويتابع المصدر : وعندما وصل مسيزينكوف الى الجناح الايراني، تردد المندوبون الايرانيون بداية بالترحيب به...وخرج لملاقاته مدير الجناح - بحسب المصدر - وهذا ما حال دون دخوله الى الجناح، وقام بمصافحته "بحرارة" وقال له: " لدينا طبيعة خلابة ومواقع تاريخية واثرية وانت مدعو لزيارتها.."، فاجابه مسيزينكوف: " انا على ثقة من انه سيأتي اليوم الذي سيكون بمقدور وزير اسرائيلي ومواطني الدولة، زيارة ايران..".

واشارت التقارير الاسرائيلية الى ان "المندوبين السوريين تجاهلوا الوزير الإسرائيلي لدى مروره أمام قسمهم"..

ويرى مراقبون ان ظاهرة " اقتناص" فرصة عقد المؤتمرات واللقاءات الدولية "للاحراج" هي ظاهرة معروفة... وخاصة في اوساط المسؤولين الاسرائيليين، حيث يحاول بعضهم، بصورة متعمدة، وضع الاخرين " في مواجهة يدهم الممدودة"... ومن ثم "يتلقف" الاعلام الاسرائيلي "الخبر".. بل وتذهب بعض التقارير الصحفية الاسرائيلية حد ان تطرح أسئلة على شاكلة، ما هي "دوافع الاخر ولماذا صافح المسؤول الاسرائيلي"؟! متجاهلين ان المسؤول الاسرائيلي هو من فرض نفسه على "الاخر"...وان "المصافحة أقتنصت اقتناصـا"! وهو ما جاء مثلا في "يديعوت احرونوت" حيث استهلت خبرها حول الموضوع بالقول : "رياح سلام مفاجئة من ايران"..!