باراك يتوقع تجدد المفاوضات في الأسابيع القريبة

باراك يتوقع تجدد المفاوضات في الأسابيع القريبة

توقع وزير الأمن الإسرائيلي إيهود باراك أن تتجدد المفاوضات مع السلطة الفلسطينية في الأسابيع القريبة، لأن ذلك برأيه من مصلحة الجانبين.


وقال باراك في اجتماع لكتلة حزب العمل في الكنيست أنه «بعد لقائه مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جوروج ميتشيل ما زال متفائلا بإمكانية تجدد المفاوضات».

وأضاف باراك أن «ثمة مصلحة للجانبين للخروج من الجمود وتجديد المفاوضات» وعبر عن أمله بأن «يشهد الشهر المقبل أو الشهور القريبة تجدد المفاوضات».

وعن مواقف وتصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأخيرة التي قال فيها إن إدارته بالغت في تقدير إمكانية التقدم في المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، قال باراك: " نحن نقرأ بدقة المقابلة التي منحها الرئيس الأمريكي باراك أوباما لمجلة "تايم"، ونرى أنها أقل تشددا مما ظهر في عناوين الصحف هنا، إلا أن ذلك دفع كل الأطراف للتفكير الملي بشأن البدائل، وثمة احتمال أن يؤدي ذلك إلى تجديد المفاوضات".

وفي ظل التمدد الاستيطاني وسياسة تهويد القدس المتسارعة، قال باراك: "هذه الحكومة لديها التزام بخارطة الطريق، والاتفاقات السابقة ومبدأ الدولتين للشعبين. إن الاجتماع الجيد الذي عقد في القاهرة والذي استمدت منها كافة الأطراف التشجيع عزز الأمل بأنه يمكن التحرك بسرعة".