سيلفان شالوم: فياض يطمح لوراثة أبو مازن وفتح تنظر إليه كوكيل أمريكي

سيلفان شالوم: فياض يطمح لوراثة أبو مازن وفتح تنظر إليه  كوكيل أمريكي

قال الوزير الإسرائيلي سيلفان شالوم إن رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، شدد مؤخرا مواقفه تجاه العملية السياسية لكي ينال رضى حركة فتح التي تنظر إليه كوكيل أمريكي.

وقال شالوم في مؤتمر «هرتسليا للمناعة والأمن القومي» إن توجهات رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة غير مشجعة. وأشار إلى أنه «التقى مرارا بفياض ولمس لديه استعدادا للعمل من أجل السلام، غير أنه في الفترة الأخيرة غير توجهه لاعتبارات سياسية».

وأردف شالوم قائلا إن «أعضاء فتح يوجهون انتقادات شديدة لفياض لأنه ليس عضوا في فتح، وينظر إليه ناشطو الحركة كوكيل أمريكي».

ويرى شالوم أن «فياض معني باستبدال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رئاسة السلطة الفلسطينية، لذالك هو بحاجة إلى تأييد حركة فتح، ولهذا السبب يمتنع عن التقاء إسرائيليين رغم أنه يعرف أن الأمر سيساعد الاقتصاد الفلسطيني».

وعاد شالوم للتأكيد على خطة نتنياهو للسلام الاقتصادي، متهما السلطة الفلسطينية بالمسؤولية عن تعثر المفاوضات، مشيرا إلى أن «التعاون الاقتصادي هو شرط لتجديد العملية السياسية، ولكن السلطة غير مستعدة لاتخاذ قرار استرتيجي بتجديد المفاوضات مع إسرائيل».

وفي وقت سابق أدلى السفير الأمريكي في تل أبيب، جيمس كنينغهام بكلمة في المؤتمر، معتبرا أن التوتر بين إسرائيل والولايات المتحدة هو توتر طبيعي.

وقال السفير في جلسة تحت عنوان "هل إسرائيل ما زالت الابن المدلل للولايات المتحدة" ، إن العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة قوية . مقتبسا تصريحات الرئيس الأمريكي باراك أوباما في جامعة القاهرة بأن «العلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة غير قابلة للانكسار».
وأكد أن الولايات المتحدة «أيدت حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في غزة»!

وأشار السفير إلى أن الحوار بين إسرائيل والولايات المتحدة حول إيران شهد تحسنا مؤخرا، كما تعزز التنسيق في القضايا الإقليمية بما فيها منظومات الدفاع المضادة للصواريخ.

يشار إلى أن فياض سيلقي كلمة مساء اليوم في مؤتمر هرتسليا، الأمر الذي لقي استهجانا في أوساط فلسطينية واسعة كون المؤتمر متخصصا في القضايا الأمنية الإسرائيلية.
من جانب آخر، قال نائب وزير الخارجية الإسرائيلية، داني أيالون، إنه يتعين على المجتمع الدولي أن يوقف «الحض على كراهية إسرائيل»، الذي تبثه السلطة الفلسطينية.

واضاف أيالون في مؤتمر صحفي خصص للصحافيين الأجانب، أن «السلطة الفلسطينية تستخدم أموال التبرعات، التي مصدرها أوروبا والولايات المتحدة ومن إسرائيل، من أجل التحريض ضد إسرائيل».

وأضاف: " أنا قلق من السم الذي يستشري بين الشبان الفلسطينيين، عن طريق المدارس، الأمر الذي من شأنه أيضا أن يمنع الأجيال القادمة من التوصل إلى سلام».

كما وجه أيالون انتقادات للدول العربية التي وصفها بأنها «تبدي قلقها للسلطة الفلسطينية ولا تحول الأموال إليها».