الوسيط الألماني في صفقة التبادل يصل إلى تل أبيب هذا الأسبوع حاملا رد حماس

الوسيط الألماني في صفقة التبادل يصل إلى تل أبيب هذا الأسبوع حاملا رد حماس

أكدت مصادر إسرائيلية أن الوسيط الألماني في صفقة التبادل بين فصائل المقاومة الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي سيصل هذا الأسبوع إلى تل أبيب حاملا رد حماس على المقترحات الإسرائيلية. ولكن القيادي في حماس محمود استبق الزيارة المتوقعة للوسيط الألماني معلنا وصول المفاوضات إلى طريق مسدود بسبب المواقف الإسرائيلية المتعنتة إزاء مطالب الحركة.

وقال منسق الحملة الإسرائيلية للإفراج عن الأسير الإسرائيلي، إن بتقديره يتوقع أن يصل الوسيط الألماني هذا الأسبوع لإسرائيل حاملا رد حماس على اقتراح إسرائيل المتعلق بالصفقة. وأضاف في حديث لإذاعة الجيش الإسرائيلي أنه «لا ينبغي التعامل مع أي تصريح يصدر من الطرف الآخر».

وقد ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو مجددا بالمسؤولية عن مصير "صفقة تبادل الاسرى" على كاهل حركة "حماس".. وقال في مؤتمر صحفي مساء أمس مع رئيس الوزراء الايطالي، برلسكوني في ختام جلسة مشتركة لحكومتي البلدين، قال إن "الكرة في ملعب حماس..فاذا ما كانت تريد الصفقة، فانها سوف تتم، واذا كانت لا ترغب بذلك فانها لن تتم"..!

واضاف: " لدينا الهدف بان يعود شاليط سالما الى البيت..والهدف الثاني هو عدم السماح للارهابين والقتلة بان يعودوا مجددا لقتل مواطنينا في يهودا والسامرة.." على حد

وقبل ذلك قال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار إن المفاوضات غير المباشرة مع إسرائيل بشأن تبادل الاسرى انهارت وأنحى باللائمة على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فيما يتعلق بتشديد الشروط الإسرائيلية. وقال محمود الزهار لبرنامج "هارد توك" الذي يذيعه تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي": "السبب الرئيسي هو أنه بعد تدخل العامل السياسي وبعد تدخل نتنياهو شخصيا حدث انحسار وتراجع". وأضاف الزهار في حديثه من غزة "لهذا السبب توقف كل شيء الآن".

وذكر الزهار أن "إسرائيل طلبت ترحيل عشرات الفلسطينيين الذين سجنوا بعد ادانتهم بالتورط في هجمات قاتلة بمجرد اطلاق سراحهم".

وسئل عن تصريحات الزهار فقال نتنياهو في مؤتمر صحافي مع نظيره الايطالي سيلفيو برلسكوني "اذا كانت حماس تريد اتفاقا فسيحدث ذلك. واذا كانت لا تريد اتفاقا فلن يحدث. القرار في ايديهم".

واضاف نتنياهو ان "اسرائيل تريد اطلاق سراح شليت لكنها تريد ايضا تجنب عودة فلسطينيين مدانين بقتل اسرائيليين بعد الافراج عنهم الى الضفة الغربية حيث يمكنهم شن مزيد من الهجمات".

وقال مسؤولون على علم بالمفاوضات إن "حماس" قبلت بابعاد بعض السجناء المفرج عنهم لكنها طلبت أن تتاح لهم إمكانية اختيار منفاهم".