ليبرمان: لست نادما على التحذير الذي وجهته..ولن نتنازل عن اي شيء..!

ليبرمان: لست نادما على التحذير الذي وجهته..ولن نتنازل عن اي شيء..!


قال وزير الخارجية الاسرائيلية، افيغدور ليبرمان أنه ليس نادما على "التحذير.. لا على النبرة ولا على المضمون.."!

واوضح في مقابلة مع القناة الاولى للتلفزيون الاسرائيلي لبرنامج "يومان" ان تحذيره جاء ردا على تهديدات سورية بشكل مباشر بمهاجمة المدن الاسرائيلية واعتبر ذلك تجاوزا خطيرا "للخطوط الحمراء" وقال ان مثل هذه التصريحات لم تُسمع سابقا وفيها تجاوز للخط الاحمر.."
وفي جواب له على سؤال ما الذي كان يعنيه "بإسقاط نظام الحكم السوري" وهل هناك افكار محددة، قال ليبرمان ان "الرسالة قد وصلت بصورة واضحة وليس هناك ما هو بحاجة الى ان يتم توضيحه اكثر"...!

واستدرك: "ليس لدينا نية بالتصعيد مع سوريا.. ولكننا لن نتنازل عن أي شي.." معربا عن استهجانه من "الضجة التي اثارتها تصريحاته في اوساط اسرائيلية، وقال: عندما ذهبنا الى الانتخابات..أطلقنا حملتنا الانتخابية من "كتسرين" في هضبة الجولان ..وفي برنامجنا اوضحنا سياستنا الخارجية.. كل ما وعدنا به الناخب هو ما نقوم بتطبيقه..."..!

وقال ليبرمان ان الحكومة الاسرائيلية مستعدة لاجراء مفاوضات مباشرة مع سوريا ومع الفلسطينيين بدون شروط مسبقة..ولكن في جواب له على سؤال هل تعني بقولك هذا: نعم للسلام مع سوريا ولكنني لن انسحب من الجولان"، اوضح ليبرمان: انا قلت انني غير مستعد...بداية ان اقبل مسبقا بنتيجة المفاوضات..وموقفي واضح: انا اعتقد ان هضبة الجولان يجب ان تبقى جزءا من دولة اسرائيل"..! ورفض ليبرمان الاجابة على السؤال ان كان رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو يشاطره ذات الرأي.

وقال: انا لست الناطق باسم رئيس الوزراء ...انا طرحت مواقفي.. وانا اعتقد ان سوريا كما تعلمت كيف تتنازل عن حلمها بـ "سوريا الكبرى" واعترفت بـ لبنان وفتحت هناك سفارة..وكما تنازلت عن لواء الاسكندرونة للاتراك..واعترفت بالسيادة التركية على لواء الاسكندرونة..وهو أكبر بكثير من الجولان مساحةً وأهم من ناحية المعاني...ليس هناك اي سبب لعدم تكرار الامر ذاته بما يخصنا"..