المستوطن الذي دهس ضابط الشرطة الفلسطينية يوصف بـ «البطل» ؛ مصادر إسرائيلية: التنسيق الأمني لن يتأثر

 المستوطن الذي دهس ضابط الشرطة الفلسطينية يوصف بـ «البطل» ؛ مصادر إسرائيلية: التنسيق الأمني لن يتأثر

أكدت مصادر أمنية إسرائيلية أن التنسيق الأمني مع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية لن يتأثر بعد عملية قتل الجندي الإسرائيلي يوم أمس، ولن يؤثر على انتشار قوات جيش الاحتلال في الضفة الغربية.

وقالت المصادر إنها تنظر إلى العملية بخطورة بالغة لأن المنفذ هو ضابط في الشرطة الفلسطينية، غير أنها أشارت إلى أن العملية هي بمبادرة فردية ولن تمس في الظروف الراهنة بالعلاقة مع الأجهزة الأمنية الفلسطينية أو تؤثر على انتشار الجيش في الضفة الغربية.

ومن جانب آخر وصفت وسائل الإعلام الإسرائيلية المستوطن الذي دهس محمود خطيب منفذ عملية طعن الجندي الإسرائيلي بـ «البطل»، وأبرزت صحيفة «يديعوت أحرونوت» صورته وعنونتها بـ «بطل اليوم». وكان المستوطن يوسي مرغليت في منطقة العملية فطارد الخطيب بسيارته ودهسه مسببا له إصابات بالغة مما أتاح السيطرة عليه واعتقاله.

وكانت قوات الاحتلال داهمت يوم أمس قرية الخلجان بمحافظة جنين واعتقلت ستة من أفراد عائلة منفذ العملية وأخطرتهم بعزمها هدم منزل العائلة.

وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال انسحبت من القرية بعد أن اعتقلت محمد عقاب الخطيب (38 عاما) وشقيقه عاطف (27 عاما).

وقد اعتقلت قوات الاحتلال من القرية، في وقت سابق، كلا من: محمد يوسف الخطيب (27عاما)، وأشقائه أحمد (20عاما)، وعماد (38عاما)، وأسيد (17عاما).

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال صادرت عددا من أجهزة الكمبيوتر والجوالات والصور والأوراق الثبوتية من منازل والد وأشقاء محمد الخطيب.

وكانت قوات الاحتلال اقتحمت القرية وفرضت عليها حظر التجول، وأخطرت أصحاب منزلا يعود لعائلة الخطيب بإخلاء محتوياته لهدمه.

وطالب جنود الاحتلال أصحاب المنزل بإخلائه تمهيدا لهدمه بحجة أن نجلهم محمود قام بطعن وقتل جندي إسرائيلي جنوب نابلس، وقد تمت ملاحقته من قبل جيش الاحتلال ودهسه واعتقاله عصر يوم أمس الأربعاء.


وفي إطار حملات الاعتقال المتواصلة اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم 26 مواطنا من مختلف محافظات الضفة الغربية.

وذكرت الإذاعة الإسرائيلية العامة "ريشيت بيت" أن قوات الاحتلال داهمت عدة مناطق في محافظات الضفة الغربية، واعتقلت 21 مواطنا من محافظة رام الله، وأربعة مواطنين من محافظة بيت لحم وآخر من الخليل.

ــ