اسرائيل تضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح (قبر راحيل) إلى قائمة مواقعها الاثرية

اسرائيل تضم الحرم الإبراهيمي ومسجد بلال بن رباح (قبر راحيل) إلى قائمة مواقعها الاثرية

أقرت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية، اليوم، ضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وموقع مسجد بلال بن رباح، ما يسمى بـ"قبر راحيل" في بيت لحم إلى قائمة المواقع الاثرية – التراثية التي خصصت لها 400 مليون شيكل (أكثر من مئة مليون دولار) بهدف صيانتها وترميمها.

وقالت مصادر إسرائيلية إن نتنياهو قرر ضم الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل الى القائمة تحت ضعوط شديدة من وزراء حزب "شاس".

وأفتتح نتنياهو جلسة حكومته في تل-حي في الجليل بالقول إن "وجودنا كدولة ليس مرتبطاً بالجيش فقط أو بمناعتنا الإقتصادية، وإنما في تعزيز معرفتنا وشعورنا الوطني الذي سننقله للأجيال المقبلة، وفي قدرتنا على تبرير إرتباطنا بالبلاد".

وتنص الخطة على صيانة وتطوير 150 موقعا اثريا لربطها "بمسار تاريخي توراتي" مشترك من شمال البلاد الى جنوبها بغية تعريف الأجيال الناشئة بالثراث اليهودي والصهيوني.

وسارعت الأحزاب اليمنية والجماعات الإستيطانية الى ابداء سرورها لشمل الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل لقائمة المواقع الاثرية الاسرائيلية. وقال رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنين، داني ديان إن "القرار هو انجاز هام وتاريخي للشعب اليهودي".

خطة خماسية لتهويد المعالم الأثرية في فلسطين ودمغها بطابع يهودي

وكان موقع عـ48ـرب قد نشر الأسبوع الماضي ان الحكومة الإسرائيلية تعتزم إطلاق خطة خماسية لتهويد معالم أثرية في فلسطين، وترميم أخرى، وإقامة مشاريع تراثية مرتبطة بالتاريخ والتراث اليهودي المزعوم، وهدف الحملة المعلن هو «توثيق العلاقة بين مواطني إسرائيل والشعب اليهودي في الشتات، وبين تراثه التاريخي والصهيوني في إسرائيل».

وتشمل الخطة إقامة نصب تذكارية، ومتاحف صغيرة، ومسارات للمشاة، ومواقع أثرية وحدائق، ومراكز معلومات، وترميم مواقع قائمة.

وكان نتنياهو قد تحدث للمرة الأولى عن خطته تلك في كلمته في مؤتمر «هرتسليا للأمن والمناعة القومية» مطلع الشهر الجاري، وقال إن «ضمان وجودنا متعلق ليس فقط بمنظومات السلاح أو قوة الجيش أو قوة الاقتصاد أو بقدرتنا على التجديد، أو التصدير، وبكل مكامن القوى تلك التي تعتبر هامة جدا، بل متعلقة قبل كل شيء بما نحمله من معرفة ومشاعر وطنية، والذي ننقله لأبنائنا، وفي جهازنا التعليمي».

وأعلن نتنياهو أم خطته تشمل أيضا إقامة دربين للمشاة، إلى جانب "درب إسرائيل" القائم، "درب تاريخية" تصل بين عشرات المواقع الأثرية، ودرب "المسيرة الإسرائيلية" الذي سيصل بين عشرات المحطات المتعلقة بتاريخ "الييشوف" اليهودي. كما تشمل الخطة تحويل مباني قائمة إلى مواقع أثرية، وإقامة مواقع توثق مسيرة الاستيطان ، ومتاحف صغيرة ونصب تذكارية.

الفعل الثقافيّ الفلسطينيّ في ظلّ كورونا | ملفّ