نتنياهو يسعى مجدداً لشق "كاديما" وليفني ترفض طلب موفاز بإجراء إنتخابات داخلية

نتنياهو يسعى مجدداً لشق "كاديما" وليفني ترفض طلب موفاز  بإجراء إنتخابات داخلية

ذكر المراسل السياسي لإذاعة الجيش الإسرائيلي أن رئيس الوزراء وزعيم حزب "ليكود" جدد سعيه وبقوة لشق حزب "كاديما" بزعامة تسيبي ليفني، ولضم عدد من أعضاء الكنيست المنشقين إلى صفوف حزبه عبر إغراءات بمنحهم مناصب رفيعة في حكومته.

وأضافت أن مستشار نتنياهو السياسي ، شالوم شلومو، أجرى خلال الأسبوع الأخير سلسلة لقاءات مع أعضاء كنيست من حزب "كاديما" وأحزاب أخرى من المعارضة، في مسعى منه لإقناع 7 أعضاء من "كاديما"، وهو العدد الذي يحدده القانون للإنشقاق أي ثلث الكتلة البرلمانية، لكي ينشقوا عن الحزب.

بموازاة ذلك، التقى نتنياهو برئيسة الكتلة البرلمانية لـ"كاديما"، داليا إيتسيك، التي أبدت في السابق تأييدها لإنضمام الحزب للإئتلاف الحكومي، ولم يصدر عن لقائهما بيانا أو تصريح حول فحوى اللقاء. في المقابل هاجم وزير المال الأسبق وأحد مؤسسي "كاديما"، روني بار أون، رئيس الوزراء نتنياهو في حديث لإذاعة الجيش، صباح اليوم، وقال: إن رئيس الوزراء مستمر في محاولاته بشق "كاديما"، فمن المهم لديه أن يبقى هذا الموضوع على جدول الأعمال، حتى لا ينشغلوا في عجزه في العملية السياسية، وفي محاولاته الناجحة في تدمير السياسية الخارجية لدولة إسرائيل.

وفي وقت سابق من أمس الأربعاء، رفضت ليفني طلب الشخصية الثانية في الحزب، شاؤول موفاز، الذي يهدد بالإنشقاق من الحزب بتوفر ستة أعضاء كنيست من الحزب إلى جانبه، بإجراء إنتخابات تمهيدية داخل الحزب في الفترة القريبة، وقالت في خطاب أمام أعضاء الحزب إن نتنياهو سيستمر في محاولته بشق الحزب. بدوره هاجم موفاز زعيمة حزبه وقال إن "كاديما" مرت في العام الأخير بأزمة ضخمة بسبب الأخطاء المتكررة لقيادة الحزب وإن الطريق للخروج من الأزمة هو إتباع قيادة الحزب الشفافية، في اشارة منه لتجاهله من قبل ليفني في إتخاذ المواقف السياسية للحزب وحول إمكانية إنضمام الحزب للإئتلاف الحكومي.

وكان موفاز قد أمهل ليفني مطلع الشهر الحالي 3 أسابيع لتقرر الإستجابة لطلبه بإجراء إنتخابات داخلية في الحزب أم لا، مهدداً بالإنشقاق عن الحزب وتشكيل كتلة برلمانية مستقلة. وقال وقتذاك: "السبيل الوحيد لبقائي ف الحزب هو الحسم حتى نهاية الشهر في قضية الإنتخابات التمهيدية، وإذا حاولت ليفني وجماعتها المماطلة في اتخاذ القرار، سأعمل على تنفيذ خيار تشكيل كتلة مستقلة".

وكانت صحيفة "يسرائيل هيوم" قد ذكرت أن مسؤولين في الليكود قدموا عرضا لموفاز يتضمن 15 منصبا إذا ما استطاع تجنيد 15 عضوا من كاديما. وحسب العرض الذي يعتبر التفافا على رئيسة الحزب تسيبي ليفني: إذا ما استطاع موفاز تجنيد أكثر من نصف أعضاء كاديما إلى جانبه فإنه يتحول بشكل فعلي لرئيس الحزب ويتيح له ذلك الاحتفاظ باسم الحزب وبمؤسساته وتمويله، والانضمام للائتلاف الحكومي.