«مسودة أميركية للعقوبات على طهران»: قطع العلاقات مع القطاع المصرفي و"شل" شركات الطيران وتقييض التجارة البحرية

«مسودة أميركية للعقوبات على طهران»: قطع العلاقات مع القطاع المصرفي و"شل" شركات الطيران وتقييض التجارة البحرية

نشرت صحيفة "يسرائيل هيوم" الإسرائيلية، اليوم، مسودة أميركية لمشروع قرار في مجلس الأمن لفرض عقوبات على إيران، وهي مسودة لم تنشر من قبل كما قالت الصحيفة، وتشمل عقوبات "شديدة" على طهران لكنها لا تشمل عقوبات على قطاع النفط الإيراني.

وتشمل المسودة عقوبات من خلال وقف العلاقات مع القطاع المصرفي والتأمين في ايران، إضافة لعقوبات في مجال المواصلات والسفر، من خلال "شل" شركات الطيران الايرانية وتحديد التجارة البحرية.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة عممت المسودة على مندوبي الدول الأعضاء في مجلس الأمن للحصول على ملاحظات وتعديلات مقترحة للتصويت عليها خلال الشهر الحالي.

وتطال العقوبات المقترحة الحرس الثوري الإيراني، إذ تقترح المسودة فرض قيود على سفر اعضاء الحرس الثوري في ارجاء العالم وفرض رقابة على تحركاتهم، كما تقترح وقف او تخفيض العلاقات التجارية مع شركات تجارية بملكية او علاقة بالحرس الثوري.

وحسب وزارة الخارجية الإسرائيلية فإن المانيا وايطاليا وفرنسا وبريطانيا تؤيد المسودة الأميركية المقترحة، فيما تتوقع الخارجية أن تتحفظ روسيا على بعض البنود وستعارضها البرازيل.

ونقلت الصحيفة عن مصدر سياسي اسرائيلي رفيع المستوى قوله إن الهدف الحالي هو تجنيد تأييد أكبر عدد ممكن من الدول الممثلة في مجلس الأمن بهدف منع الدول دائمة العضوية من استعمال حق النقض، إذ إن الصين أعلنت ان لا ادلة على أن ايران تطور سلاحا نووياً لأهداف عسكرية.

في السياق ذاته، اعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا امانو، اليوم في فيينا ان ايران "لا تتعاون" في التحقيق حول نشاطاتها النووية المثيرة للجدل.

وقال امانو في خطاب افتتح به اجتماع هيئة حكام الوكالة لشهر اذار/مارس والذي سيخصص قسمه الاكبر لبحث ملف ايران النووي "ان الوكالة تواصل .. التحقق من عدم تحويل وجهة استخدام المواد النووية في ايران، لكن لا يمكنني التاكيد على ان جميع المواد النووية تستخدم لاهداف سلمية لان ايران لم تظهر التعاون الضروري".

وهذا اول اجتماع تعقده هيئة حكام الوكالة برئاسة امانو الذي تولى رئاسة الوكالة الدولية للطاقة الذرية في الاول من كانون الاول/ديسمبر.

وكان خطاب امانو بهذه المناسبة موضع ترقب شديد بعدما اعرب في تقريره الاول الصادر قبل عشرة ايام، عن مخاوف "من احتمال وجود نشاطات سابقة او حالية لايران غير معلن عنها لتطوير شحنة نووية لصاروخ".

ورد المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران اية الله علي خامنئي على هذا التقرير منتقدا "غياب الاستقلالية" لدى الوكالة.