"البيت الابيض" يطلب ايضاحات بشآن بناء 20 وحدة استيطانية في الشيخ جراح..

"البيت الابيض" يطلب ايضاحات بشآن بناء 20 وحدة استيطانية في الشيخ جراح..

أعلن البيت الابيض، مساء الاربعاء، انه ينتظر "ايضاحات" من اسرائيل بشأن مصادقة بلدية الاحتلال في القدس مؤخرا على بناء 20 وحدة سكنية في موقع فندق "شيبرد"، في حي الشيخ جراح في القدس الشرقية.

وقال المتحدث الامريكي، ان البيت الابيض " يتمسك بموقفه ان البناء الاستيطاني في القدس الشرقية مدمر لعملية السلام في الشرق الاوسط".

واضاف: الولايات المتحدة تحث الاسرائيليين والفلسطيين على الامتناع عن خطوات يمكن تقوض الثقة في الوقت الذي تسعى فيه ادارة أوباما لاطلاق العملية السياسية".

هذا ومن المتوقع ان يلتقي مساء اليوم المبعوث الامريكي الخاص الى الشرق الاوسط، جورج ميتشل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين بنيامين.

وضع القدس سوف تحدده المفاوضات..

وفي السياق، كان الناطق بلسان الخارجية الامريكية، فيليب كارولي قال اليوم إن مستقبل مدينة القدس سوف يحدد فقط في اطار المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين".

ويأتي هذا الموقف ردا على تصريحات رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو التي اعتبر فيها أن القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل.

وكان نتنياهو قال في كلمته أمام اجتماع لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية"إيباك" إن " القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل وليست مستوطنة" وإن "الشعب اليهودي بنى القدس منذ ثلاثة آلاف سنة، وهو يبني القدس اليوم"، مدعيا أن مواصلة البناء الاستيطاني في القدس لا يمس بحل الدولتين.

وقال الناطق بلسان الخارجية الامريكية، إن مفاوضات إسرائيلية فلسطينية مباشرة هي الكفيلة بالتسوية النهائية لوضع مدينة القدس المحتلة، مشيرا إلى أن إسرائيل والفلسطينيين يمكنهم التوافق على مواضيع القدس واللاجئين والحدود وقضايا أخرى.

التوتر ما زال قائماً..

هذا وكان الرئيس الأميركي، باراك أوباما، آجرى ليل الأربعاء، لقاءً ثنائيًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض، دون تغطية صحافية والإعلان عن تفاصيل أو نتنائج اللقاء.

وذكرت صحيفة "هآرتس" صباح اليوم على موقعها الألكتروني أن نتنياهو زار البيت الأبيض لثلاث ساعة ونصف، منها ساعة ونصف الساعة كان لقاء مع أوباما، ليجتمع بعد ذلك نتنياهو بمستشاريه لأكثر من ساعة ليطلب لقاءً آخر مع أوباما في اليوم ذاته.

وقال مراسل "هآرتس" في الوفد المرافق لنتنياهو إن أوباما غادر بعد انتهاء الإجتماع الأول مع نتنياهو الى مقر اقامته في البيت، ليجتمع نتنياهو بمستشاريه داخل قاعة في البيت الأبيض لأكثر من ساعة، وفي ختامها طلب نتنياهو جلسة أخرى مع أوباما، ليلتقيا ثانيةً لنصف ساعة.

ومن ثم التقى نتنياهو بمستشاري الرئيس أوباما دون مشاركة أوباما نفسه.

وفي ختام زيارة نتناهو للبيت الأبيض، أصدر الطرفان بياناً مقتضباً وبعد ساعات من انتهاء اللقاء، جاء فيه أن اللقاء كان "بأجواء طيبة" وان اللقاء بين طواقم المستشارين تمحورت حول "البحث في أفكار طرحت خلال اللقاء بين الرئيس أوباما ورئيس الوزراء نتنياهو".

وقالت الصحيفة إنه على الرغم من محاولات الإدارة الأميركية ونتنياهو إنهاء الخلاف العلني، إن التوتر ما زال قائماً، ونقلت عن مصدر اسرائيلي قوله إنه لمس لدى المسؤولين الأميركيين أن أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون غير راضين من الرد الخطي الذي قدمه نتنياهو على المطالب الأميركية.

نتنياهو: القدس الموحدة هي عاصمة إسرائيل...


وقال نتنياهو مساء الثلاثاء ان استئناف المفاوضات قد يرجأ بعام اخر ما لم يسقط الفلسطينيون مطالبتهم بتجميد تام للاستيطان.

ونقل عنه متحدث قوله لقياديين بارزين في الكونجرس الامريكي خلال زيارته لواشنطن "ينبغي ألا نكون رهائن لمطلب غير منطقي وغير عقلاني.. هذا من شأنه أن يوقف مفاوضات السلام لعام اخر".

واكدت رئيسة مجلس النواب الاميركي نانسي بيلوسي الثلاثاء لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ان الكونغرس يقف "الى جانب اسرائيل"، وقالت بيلوسي التي كانت تتحدث في حضور زعيم الاقلية الجمهورية جون بونر لدى استقبالها نتانياهو في مبنى الكابيتول "نحن، في الكونغرس، نقف ا لى جانب اسرائيل. انها نقطة نلتزم بها بمعزل عن الخلافات الحزبية". واضافت ان "الصداقة القديمة بين الولايات المتحدة واسرائيل ترتكز على قيم مشتركة: الديموقراطية والتعددية الحزبية والحرية. وثمة آمال مشتركة (لتحقيق) السلام والامن لابنائنا".

ومن المقرر قدوم المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، جورج ميتشل، بعد غد الخميس في محاولة لإقناع السلطة الفلسطينية استئناف المفاوضات غير المباشرة.

وجدد نتنياهو رفضه وقف الاستيطان في القدس المحتلة، معتبرا أن القدس الموحدة هي عاصمة "إسرائيل" وليست مستوطنة. جاء ذلك بعد ساعات من تحذير وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من انعكاسات الاستيطان على مصالح تل أبيب وواشنطن.

وقال نتنياهو في كلمة أمام اجتماع لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية ما يسمى "إيباك)" إن "الشعب اليهودي بنى القدس منذ ثلاثة آلاف سنة، وهو يبني القدس اليوم". وادعى أن مواصلة البناء الاستيطاني في القدس لا يمس بحل الدولتين.

واتهم نتنياهو السلطة الفلسطينية بأنها لم تقدم تنازلات من أجل السلام، ودعاها إلى الدخول في مفاوضات مع "إسرائيل".
وأكد أن صداقة "إسرائيل" مع الولايات المتحدة لن تتزعزع طالما واصلت المضي قدما في تحقيق السلام والأمن مع جيرانها العرب.