ليبرمان يرفض انتقادات العاهل الاردني ويتهجم على اردوغان

ليبرمان يرفض انتقادات العاهل الاردني ويتهجم على اردوغان


الى ذلك، " شنت الخارجية الاسرائيلية هجوما ضد رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان واتهمته " بالسعي للتقارب مع العالم الإسلامي على حساب إسرائيل" وذلك ردا على "الإنتقادات" التي وجهها لاسرائيل في كلمة خلال حفل إفتتاح قناة "تي.آر.تي" الناطقة باللغة العربية بإسطنبول (الاحد) وتطرق فيها "ضمنيا" الى جرائم اسرائيل في غزة وسياستها الإستيطانية في الضفة الغربية والقدس المحتلتين.

وقال وزير الخارجية الاسرائيلي، افيغدور ليبرمان في حديثه الصباحي انف الذكر اعلاه للاذاعة الاسرائيلية إن " القصة مع اردوغان لم تبدأ مع حكومة نتنياهو ووزارة الخارجية برئاسة ليبرمان...ونحن نذكر انتقاداته لرئيس الدولة بعد عملية الرصاص المصبوب".

واضاف: "إن أردوغان سيتحول رويدا رويدا لزعماء متطرفين أمثال معمر القذافي والي هوغو شافيز، مشيرا إلى أن مشكلة إسرائيل "ليست مع تركيا بل مع اردوغان شخصيا".

وقال: " من يتحدث عن اخلاق يرشدنا لها، عليه حل مشاكله اولا، على سبيل المثال مع الأكراد ، وهم ليسوا من اليهود والمسيحيين أو حتى من البوذيين.."!

وردا على إتهامه لاسرائيل " بقتل أطفال غزة " دعت الخارجية الإسرائيلية أردوغان الى" إبداء نفس الحساسية تجاه الاطفال الذين يُقتلون في العراق وباكستان على أيدي الارهابيين"..!!

وكان أردوغان قال في كلمته :" لن نقف مكتوفي الايدي حيال قتل الأبرياء والاطفال، ليس في منطقتنا فحسب بل في اي بقعة من العالم، لن نغمض عيوننا عن مآسيهم ولن نصم آذاننا عن صراخهم ".

وتابع موجها كلامه الى إسرائيل دون أن يسميها :" كما سارعنا لإغاثة هاييتي وكما أرسلنا ادعيتنا الى شيلي، سنهب أيضا لتبديد الغيوم السوداء إذا ماخيمت على قرة أعيننا القدس ولإخماد النيران إذا ما أحاطت بغزة".
واعتبر في تصريحات ادلى بها صباح اليوم للاذاعة الاسرائيلية ان حكومته قدمت الكثير من بوادر حسن النوايا. وقال: العاهل الاردني يترجم بصورة غير صحيحة توجهات حكومة نتنياهو والتنازلات التي قمنا بتقديمها في السنة الاخيرة.

وكان العاهل الاردني قال في مقابلة مع صحيفة "وول ستريت جورنال": " كنت متفائلاً برؤية نتنياهو بخصوص السلام مع الجانب الفلسطيني وانعكاسه على السلام بين العرب وإسرائيل إلا أنه بعد مرور 12 شهراً وتطورات الوضع على الأرض بالمنطقة أصبحت متشائماً على الرغم من كوني أكثر المتفائلين".

وأوضح العاهل الأردني أنه وعدد من القادة العرب تساورهم الشكوك بشأن قدرة الحكومة الإسرائيلية اليمينية برئاسة بنيامين نتنياهو على اتخاذ إسرائيل خطوات من شأنها بناء الثقة للوصول إلى دولة فلسطينية مستقلة ، مؤكداً أن هذا الوضع يتطلب تدخلاً فورياً وحاسماً من الرئيس أوباما.

وقال: "إن سياسة الاستيطان في القدس الشرقية أدت إلى تدهور العلاقة بين عمان وتل أبيب ووصولها إلى أدنى مستوى لها منذ توقيع معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل" ، مشيراً إلى أن الثقة السياسية لم تعد متوفرة في إسرائيل.

الا ان ليبرمان اعتبر في رده على تصريحات العاهل الاردني أن تل أبيب " قدمت ما يكفي من بوادر حسن نية والآن اصبح دور الآخرين لتقديم التنازلات". وقال: " قدمنا ما يكفي من التنازلات ويجب ان نوضح اننا لا نبحث عن خلاف او تصعيد.. ولكن نحن على استعداد لمواجهة كافة الضغوطات، وان نقول "لا " ايضا لاصدقائنا الجيدين".
رفض وزير الخارجية الاسرائيلي، افيغدور ليبرمان الانتقادات التي وجهها العاهل الاردني لسياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه عملية السلام.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص