المحامون يطالبون تركيا بالتدخل; القضاء الاسرائيلي يجدد اعتقال عزت شاهين

المحامون يطالبون تركيا بالتدخل; القضاء الاسرائيلي يجدد اعتقال عزت شاهين


أصدر القضاء الاسرائيلي أمس، الجمعة قرارا بتأجيل جلسة النظر في قضية الناشط التركي، عزت شاهين ممثل مكتب الإغاثة الإنسانية التركية في الضفة الغربية المحتلة والمحتجز منذ 27 ابريل/ نيسان الماضي، وذلك لمدة ثمانية أيام حتى يوم 20 مايو/ايار الجاري.

ووصف محامي المحتجز - بحسب مصادر تركية - قرار المحكمة بانه قرار سياسي وليس قانوني مشيرا الى أن " المخابرات العسكرية الإسرائيلية تضغط من أجل عدم إطلاق سراح شاهين".

وطالب المحامي "بضرورة تدخل الحكومة التركية. ونقلت عنه المصادر التركية قوله إن " المحامين الأتراك لم تعد أوراقهم تجد نفعا أمام التعنت الإسرائيلي"..

عزت شاهين ينشط في جمعية اغاثة تركية..

هذا وكانت التقارير الاسرائيلية قد اشارت ( بعد ان سمحت الرقابة الاسرائيلية بالنشر يوم الاثنين الماضي ) الى ان جهاز الأمن العام (الشاباك) قام مطلع الشهر الجاري باعتقال مواطن تركي في اسرائيل يعمل في فرع جمعية اغاثة تركية تعرف باسم "جمعية حقوق الانسان وحرياته" في الضفة الغربية المحتلة.
تجدر الاشارة الى ان مصادر تركية كانت كشفت عن قيام الاجهزة الامنية الاسرائيلية باعتقال المواطن التركي، وأوضحت انه يدعى عزت شاهين وأنه يقوم، الى جانب دراسته اللغة العبرية في الجامعة العبرية بالقدس، بمهمة "ممثل فرع جمعية الاغاثة التركية".

ووفقا لما تناقلته التقارير الاسرائيلية، يوجه "الشاباك" للمواطن التركي، تهمة العلاقة بـ "جمعية حقوق الانسان وحرياته"، الا انه ينفي - بحسب ما تسربه التقارير الاسرائيلية - ان يكون اعتقال عزت شاهين له صلة بـ " حملة الاغاثة الجديدة المرتقبة الى غزة المحاصرة والمؤلفة من 15 سفينة بينها 8 سفينة من تركيا..

بدورها، تحدثت تقارير اخبارية تركية عن دور لـ "جمعية حقوق الانسان وحرياته" في ايصال مساعدات الى غزة عن طريق البحر ..كما واشارت الى دور تقوم به في عمليات تنسيق حملة الاغاثة الجديدة الى غزة..

لم يقدموا له أي نوع من الطعام حتى ولو كوب ماء...

ونقلت مصادر تركية عن محاميي عزت شاهين قولهم: " إذا لا تمارس تركيا ضغطا سياسيا فلن يطلقوا سراحه. نحن أدركنا أن ليس لدينا حيلة على المستوى القانوني. المحكمة هنا ليست قانونية والمخابرات الإسرائيلية تضغط على المحكمة حتى لا تطلق سراحه".

واضافت المصادر ذاتها ان السلطات الاسرائيلية قامت " بتكبيل أيدي عزت، شدوا العصبة على أعينه و قيّدوا أقدامه بالسلاسل. الجدران التي يتكئ إليها عزت ليست سليمة، هو يعيش في مساحة 4.5 متر مربع و ليس في الغرفة سرير. هذا العمل الذي تقوم به إسرائيل مخالف للقانون الدولي لحقوق الإنسان".

وأوضح محامو شاهين أن " قوات الأمن الإسرائيلية امتنعت في أول 30 ساعة من اعتقالهم إياه عن تقديم اي نوع من الطعام حتى ولو كوب ماء"..