نتنياهو يرفض التعليق على لائحتي الإتهام ضد سعيد ومخول: أثق بالقضاء

نتنياهو يرفض التعليق على لائحتي الإتهام ضد سعيد ومخول: أثق بالقضاء

تطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم في ختام لقائه بالرئيس الفرنسي، نيكولا ساركوزي، في قصر الإليزيه ورداً على سوال احد الصحافيين للائحتي الاتهام ضد الدكتور عمر سعيد وأمير مخول رافضاً التعليق عليها طويلاً، وأكتفى بالقول: "يوجد جهاز قانون وقضائي في دولة اسرائيل، واقترح معالجة هذا الامر فيه. لا يمكن استخلاص عبر شاملة حول ولاء عرب اسرائيل، بل يجب فحص كل حالة على انفراد. اثق ثقة كاملة بالجهاز (القضائي)".

والتقى نتنياهو بساركوزي، في قصر الإليزيه وبحثا تصعيد العقوبات ضد ايران والمفاوضات غير المباشرة مع السلطة الفلسطينية وإنضمام اسرائيل لمنظمة التعاون (او أي سي دي)، فيما قال مصدر في الإليزيه لوكالة الأنباء الايطالية إن ساركوزي جدد في محادثاته مع نتنياهو "استعداد فرنسا للمساهمة بتسهيل استئناف المفاوضات بين سورية وإسرائيل".

وقال نتنياهو في ختام اللقاء الذي استمر ساعة ونصف، إن انضمام اسرائيل لمنظمة التعاون يعني اعترافاً دولياً في تطور دولة اسرائيل واقتصادها. كما تطرق الى المفاوضات مع السلطة الفلسطينية وعبر عن رغبته بالإنتقال بأسرع ما يمكن للمفاوضات المباشرة.

وقال نتنياهو في مقابلة مع صحيفة "لي فيغارو" الفرنسية اليوم إن علاقته بساركوزي حميمة جداً "مثل الأصدقاء وأبناء العائلة"، وجدد شرطه بأن تكون الدولة الفلسطينية العتيدة منزوعة السلاح.

واعرب عن امله ان تدخل اسرائيل خلال 15 سنة المقبلة الى قائمة الدولة الـ15 الرائدة في ما يخص معدل الدخل القومي، إذ تحتل اسرائيل حالياً المرتبة 22 من اصل 31. وقال: "تحولت اسرائيل الى قوة عظمى تكنولوجياً، وأحد التحديات أمامنا تطوير العلاقات الاقتصادية مع جيراننا الفلسطينيين". كما ابدى امله بتطوير العلاقات الإقتصادية مع الاردن ومستقبلاً مع سوريا ولبنان، دون ان يعتبر ذلك بديلاً للعملية السياسية.

وقال مصدر في الإليزيه إن ساركوزي جدد في محادثاته مع نتنياهو "استعداد فرنسا للمساهمة بتسهيل استئناف المفاوضات بين سورية وإسرائيل"، وذكر ردا على سؤال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء أن الطرفين يرغبان المفاوضات ولكن لا يتفقان على طرق استئنافها وخاصة بشأن الشروط وإن كانت المحادثات مباشرة أو غير مباشرة.

وشدد المصدر على أنه ليس من شأن فرنسا اختيار أو فرض طرق استئناف المفاوضات وأن هذا يعود إلى الطرفين الإسرائيلي والسوري، وجدد استعداد باريس للعب "دور مفيد إذا طلب منها"، كونها تحظى بثقة الطرفين.

وفي ملف المفاوضات الفلسطينية ـ الإسرائيلية أوضح المصدر أن ساركوزي اعتبر "المفاوضات غير المباشرة خطوة إيجابية ولكنه ذكر بأن فرنسا مقتنعة بضرورة إطلاق المفاوضات بأسرع وقت ممكن ليجلسوا حول طاولة التفاوض"، ولفت إلى أن "محددات السلام معروفة وشجع إسرائيل على اتخاذ مبادرات قوية للتقدم"، ونقل المصدر عن ساركوزي تأكيده بأن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض هما "شركاء للسلام"، مجددا "رغبة فرنسا بمرافقة الأطراف على طريق السلام واستئناف المفاوضات بأسرع وقت ممكن".