نتانياهو يجدد رفض إسرائيل استجواب الجنود الذين شاركوا في مجزرة أسطول الحرية..

نتانياهو يجدد رفض إسرائيل استجواب الجنود الذين شاركوا في مجزرة أسطول الحرية..

جدد رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، الاثنين، رفضه السماح باستجواب جنوده من قبل لجنة الخبراء التي شكلتها الأمم المتحدة للتحقيق في مجرزة أسطول الحرية.

ونقل عنه قوله إن "إسرائيل لن تتعاون ولن تشارك في أي لجنة ستطلب استجواب جنود الجيش".

ونقلت "هآرتس" عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إنه بموجب الاتفاق المسبق بين إسرائيل والأمين العام لهيئة الأمم المتحدة فإن اللجنة التي تشكلت سوف تعتمد على تقارير لجان الفحص في إسرائيل وتركيا.

وبحسب الاتفاق المشار إليه فإن أي توجه من قبل اللجنة للاستيضاح أو الحصول على معلومات أخرى من إسرائيل أو تركيا سوف يتم فقط عن طريق التوجه إلى جهات ذات صلة تحددها إسرائيل.

كما أكد المصدر نفسه أن إسرائيل أوضحت لبان كي مون منذ البداية أن إسرائيل توافق على الانضمام إلى اللجنة ولكن بشرط ألا يسمح بإجراء أي لقاء أو استجواب أو تحقيق مع أي جندي إسرائيلي.

ويأتي التأكيد الإسرائيلي ردا على نفي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وجود "اتفاق خلف الكواليس" مع إسرائيل يمنع بموجبه على لجنة الخبراء التابعة للأمم المتحدة استجواب الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا في الهجوم على أسطول الحرية.

وجاء تصريح بان ردا على سؤال حول ما ستكون عليه مصداقية التحقيق الذي ستقوم به لجنة الخبراء، التي شكلتها الأمم المتحدة وضمت أربعة اشخاص بينهم إسرائيلي وتركي، في حال منعت من استجواب الجنود الإسرائيليين كما سبق وأكد وزيران في الحكومة الإسرائيلية.

وكان نائب رئيس الوزراء الاسرائيلي لشؤون الاستخبارات دان مريدور أكد في الثالث من آب/اغسطس الحالي أن لجنة الأمم المتحدة "لن تستجوب الجنود، وستكتفي بالتحقق من الصورة العامة للوضع يوم اعتراض الاسطول وبحث سبل تجنب تكرار مثل هذه الاحداث".

وأكد ان الامر تطلب أسابيع من المفاوضات "مع الأمين العام للأمم المتحدة لتحديد تفويض اللجنة وتركيبتها ما سمح لنا بالتوصل الى ترتيب يناسبنا".

وأدلى نائب وزير الخارجية داني أيالون بتصريحات مماثلة، وقال إن مجموعة الخبراء الدولية ستطلع على التحقيق الإسرائيلي بشأن "الحادث" إلا أنه لن يسمح لها باستجواب الجنود الذين نفذوا الهجوم. وأكد أن هؤلاء تحركوا "بطريقة شديدة المهنية ومحسوبة جيدا".