نتنياهو يدعو لمفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة وبدون جدول أعمال..

نتنياهو يدعو لمفاوضات مباشرة بدون شروط مسبقة وبدون جدول أعمال..

دعا رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، يوم أمس الاثنين، خلال زيارة رسمية إلى أثينا، الى استئناف المفاوضات المباشرة مع السلطة الفلسطينية بدون شروط مسبقة..

وقال "آمل في استئناف المفاوضات المباشرة مع الفلسطينيين من دون شروط مسبقة"، في انتظار دعوة اللجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) الى اعادة اطلاق هذا الحوار.

وقال مسؤول اسرائيلي طلب عدم الكشف عن اسمه في وقت سابق الاثنين إن "اسرائيل مستعدة لمفاوضات مباشرة فورية لكن بدون اي شرط مسبق".

وأضاف نتانياهو أنه في أي مكان ستحصل فيه هذه المفاوضات، "سواء كانت القاهرة، أو واشنطن أو أي مكان آخر، سنذهب الى حيث يطلب الأمر" لاحياء عملية السلام.

وتابع "المسألة الأساسية بالنسبة لي هي أن تبدأ المفاوضات من دون جدول أعمال محدد سلفا (...). علينا التحلي بالصبر لانه بالصبر، سنرى نتائج ايجابية".

وكان قد عقد نتانياهو مساء الإثنين مؤتمراً صحافياً مع رئيس الوزراء اليوناني، جورج باباندريو، قال فيه إنه يأمل باجراء مفاوضات مباشرة مع الفلسطينيين "في المستقبل القريب جدا".

بدوره تحدث رئيس الوزراء اليوناني عن تطوير العلاقات بين بلده وإسرائيل، وأعلن أنه تقرر تشكيل لجنة ثنائية مشتركة لتطوير العلاقات الى مستوى استراتيجي، حسب تعبيره.

وأجرى نتنياهو لقاءات مع كبار المسؤولين في اليونان. ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن مرافقين لنتنياهو أن الطرفين بحثا التعاون الاستراتيجي بين البلدين ليشمل التعاون الاستخباراتي.

وذكرت الإذاعة أن زيارة نتنياهو الى أثينا تهدف الإشارة الى تركيا بأن لدى إسرائيل بدائل لعلاقاتها مع تركيا في مجالي الأمن والسياحة.

وأجرى باباندريو الذي زار إسرائيل والاراضي الفلسطيينية في تموز (يوليو)، مكالمات هاتفية أمس الأول، الأحد، مع الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والامين العام للجامعة العربية عمرو موسى.

ونتنياهو اول رئيس وزراء اسرائيلي يزور اليونان التي تعرف تقليديا بمواقفها الموالية للعرب ولم تعترف بدولة اسرائيل سوى في 1991.

يذكر أن اليونان حليف تقليدي للدول العربية منذ فترة طويلة ولم تقم علاقات دبلوماسية كاملة مع إسرائيل إلا في عام 1990 فقط بعد الدول الأوروبية الأخرى. وأشارت في الآونة الأخيرة الى رغبة في توثيق العلاقات وزيادة دورها في دبلوماسية الشرق الاوسط.