اقتراح اسرائيلي بتجميد الإستيطان في المستوطنات "المعزولة" فقط..

اقتراح اسرائيلي بتجميد الإستيطان في المستوطنات "المعزولة" فقط..

ذكرت وسائل اعلام اسرائيلية اليوم أن الحكومة الإسرائيلية تجري مشاورات على عدة مستويات مع الإدارة الأميركية لإيجاد "حل خلاق" لتجميد الإستيطان دون التسبب بإفشال المفاوضات في ظل الرفض الفلسطيني لإجراء المفاوضات مع استمرار الإستيطان.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن مصادر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أن المجلس الوزاري السباعي بحث في الأيام الأخيرة تجميد الإستيطان، وأن نتنياهو يدرك "المخاطر الجادة" في ما يخص تجميد الإستيطان وأن "هناك خيارات كثيرة تدرس والأمر ليس سهلاً"، حسب ما قال الناطق بوزارة الخارجية الإسرائيلية، يغئال بلمور.

وأضاف الموقع إن الإتصالات مع الإدارة الأميركي تجري على عدة مستويات، فمستشار نتنياهو للشؤون الفلسطينية، يتسحاق مولخو، يجري اتصالات مع نظرائه في واشنطن، فيما يجري وزير شؤون الإستخبارات، دان ميريدور، اتصالات مع مسؤولين كبار في الإدارة الأميركية، وقدّم اقتراحاً بتجميد الإستيطان في المستوطنات "المعزولة" التي ستكون جزءًا الدولة الفلسطينية ليستمر البناء الإستيطاني في الكتل الإستيطانية الكبيرة مثل اريئيل.

وأوضح الموقع أن ميريدور قدّم اقتراحه لمستشاري أوباما لشوؤن الشرق الأوسط وآخرين. ويتوقع الطرف الإسرائيلي أن يخفف المقترح بالتجميد المحدود من إمكانية توتر العلاقات مع الولايات المتحدة وتضمن استمرار المفاوضات المباشرة.

ولم تشر المصادر الإسرائيلية إن كان اقتراح ميريدور قد صودق عليه في المجلس الوزاري السباعي. فحسب الموقع، أكدت مصادر أميركية اجراء اتصالات ومشاورات مع الحكومة الإسرائيلية حول تجميد الإستيطان دون الحصول على موافقة أميركية على المقترح الإسرائيلي.

إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة جدا لـ'القدس العربي' الاثنين بأن الاردن ومصر سيشاركان بشكل فعال في المفاوضات المباشرة المرتقبة بين اسرائيل والقيادة الفلسطينية للوصول لاتفاق سلام ينهي الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.

واكدت المصادر بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيقود المفاوضات المباشرة مع اسرائيل بنفسه وبمساعدة اردنية مصرية سواء من خلال خبراء في مجال المفاوضات وتقديم النصح والارشاد للمفاوض الفلسطيني، او من خلال مساهمة الدولتين الفعلية في حل القضايا الخلافية بين الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي وخاصة في مجالي الامن والحدود.

واوضحت المصادر بأن الاردن ستكون له 'كلمة' على حد قول المصادر في ملفي الامن والحدود اضافة الى القدس التي تتولى فيها رعاية الاماكن المقدسة.

واكدت المصادر بأن اي اتفاق ستتم بلورته بين الفلسطينيين والاسرائيليين سيكون لمصر والاردن دور فعال في تطبيقه وتنفيذه، منوهة الى امكانية ان يكون هناك دور غير واضح للقاهرة وعمان وخاصة في الملف الامني على حدود الدولة الفلسطينية المنتظرة مع الاردن من ناحية الضفة الغربية ومع مصر من ناحية قطاع غزة.