نتانياهو: اتفاق إطار وترتيبات أمنية أولا

نتانياهو: اتفاق إطار وترتيبات أمنية أولا

كتبت "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، ومن خلال محادثاته يوم أمس في واشنطن، معني بعدم مناقشة القضايا الجوهرية، الحدود والاستيطان واللاجئين والقدس، في المرحلة الأولى من المفاوضات، وأنه معني أساسا بالتوصل إلى اتفاق إطار أولا، والترتيبات الأمنية التي تراها إسرائيل ضرورية لأمنها.

كما اعتبر نتانياهو قضية الاستيطان على أنه من ضمن المواضيع التي ستناقش في مرحلة متقدمة من المفاوضات حول الحل الدائم.

وأضافت مع انتهاء اليوم الأول من قمة واشنطن، بدأ يتضح جدول أعمال القمة الذي يحاول رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتانياهو، أن يفرضه.

وأضافت أن نتانياهو معني بالتوصل إلى اتفاق إطار مع السلطة الفلسطينية بدون الدخول في التفاصيل قبل التوصل إلى تسوية شاملة ونهائية، بيد أنه متشائم بالنسبة لقدرة السلطة الفلسطينية على إدارة المفاوضات والتوصل إلى اتفاق.

وأشارت إلى تصريح نتانياهو، يوم أمس الأول الثلاثاء، خلال محادثاته في واشنطن بأنه على استعداد للتوصل إلى اتفاق إطار خلال سنة، إلا أنه "شكك في قدرة الطرف الثاني على التقدم بسرعة في المحادثات".

وفي أعقاب اجتماعه مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الذي استغرق ساعة ونصف، قال نتانياهو إنه بدأ يشعر بأن الحوار يجري بشكل إيجابي وخاص. وبحسبه فإن الإدارة الأمريكية بدأت تدرك بأنه جدي في التوصل إلى تسوية إلا أنه يريد في المرحلة الأولى فحص ما إذا كان بالإمكان بدء ديناميكية جدية مع السلطة الفلسطينية.

وأضافت الصحيفة أن نتانياهو يطالب السلطة الفلسطينية والإدارة الأمريكية بإجراء المفاوضات بدون الانشغال في القضايا الحساسة في المرحلة الأولى.

ويطالب نتانياهو بتأجيل مناقشة القضايا الجوهرية، مثل الحدود والمستوطنات واللاجئين والقدس، إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات، في حين أنه معني أساسا الآن، في المرحلة الأولى، بالترتيبات الأمنية التي يراها ضرورية لأمن إسرائيل.

ونقل عنه قوله في محادثاته في واشنطن بأن "موضوع الاستيطان هو موضوع للمفاوضات"، وأضاف أنه يجب تركه إلى الحل الدائم، وأنه معني الآن باتفاق إطار في المرحلة الأولى.