ليبرمان يستبعد التوصل الى اتفاق خلال عام أو حتى في الجيل المقبل

ليبرمان يستبعد التوصل الى اتفاق خلال عام أو  حتى في الجيل المقبل

أدلى وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، بدوله هو الآخر مساء اليوم بخفض سقف التوقعات من المفاوضات المباشرة ورسم صورة قاتمة لإمكانية التسوية حتى على المدى البعيد، وقال: "يجب الإدراك أن التوقيع على اتفاقية سلام شاملة هو هدف غير متاح في السنة المقبل وحتى في الجيل المقبل".

وأضاف ليبرمان أمام حشد من أعضاء حزبه "اسرائيل بيتنا" في القدس المحتلة: "لن يساعد أي شيء، لا تسويات تاريخية ولا تنازلات مؤلمة. يقولون إن أبا مازن ضد الإرهاب، أوافق هذا الرأي، لكن يجب الإدراك أنه لن يوقع على اتفاق، في أقصى الحالات سيهدد بالإستقالة، ولن يحارب ولن يوقع ولن يستقيل، لذا يجب التركيز على مشكلتين أساسيتين، الأمن والإقتصاد".

وتطرق ليبرمان الى قضية تجميد الإستيطان في الضفة الغربية، وقال: "لم أر سبباً واحداً لمواصلة التجميد. حكومة اسرائيل قررت بشكل أحادي الجانب التجميد بالمقابل تلقينا إتهامات من الفلسطينيين بأن ذلك خدعة". وأضاف أن السلطة الفلسطينية رفضت على مدار تسعة أشهر الدخول في المفاوضات ووافقت على استئنافها في الشهر الأخير من تجميد الإستيطان و"يطالبون بتمديد الخدعة". وأوضح أنه من الآن فصاعداً لن تقدم الحكومة الإسرائيلية ما يسمى بوادر حسن نية ولن تمدد فترة التجميد بدقيقة واحدة.

ويرى ليبرمان أنّ الحل الأمثل هو التوصل الى "تسوية مؤقتة طويلة الأمد"، إذ لا يرى امكانية لحل كافة القضايا الجوهرية خلال عام واحد، مكرراً عدم تمديد فترة التجميد وعدم ما يسمى بوادر حسن نوايا من جانب واحد، وشكك بأن يكون رئيس السلطة الفلسطينية شريكاً للتوصل الى تسوية.

وأعتبر ليبرمان أن المفاوضات لم تجلب لإسرائيل إلا الضرر منذ 17 عاماً.