نتانياهو: الاستيطان يستمر بعد انتهاء مدة التجميد

نتانياهو: الاستيطان يستمر بعد انتهاء مدة التجميد

رفض مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية التطرق إلى مضمون المفاوضات التي أجريت بين بنيامين نتانياهو، وبين رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلا أن المكتب أكد على أن موقف نتانياهو بالنسبة لمدة تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية معروف، ولم يحصل أي تغيير على موقفه.

جاء ذلك ردا على ما نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" الصادرة في لندن، والذي تضمن أن الإدارة الأمريكية اقترحت على السلطة الفلسطينية وإسرائيل تمديد تجميد البناء الاستيطاني مدة 3 شهور أخرى، وذلك بهدف إيجاد حل للخلاف القائم بشأن البناء الاستيطاني، وإنهاء المفاوضات حول الحدود في هذه الفترة.

وبحسب الصحيفة فإن عباس وافق على الاقتراح الأمريكي، في حين أن نتانياهو لم يرد على الاقتراح بعد.

ونقلت "هآرتس" عن مصادر فلسطينية ومسؤولين إسرائيليين قولهم يوم أمس، الأربعاء، إنه خلال اللقاء أبلغ نتانياهو عباس بأنه ينوي تجديد البناء في المستوطنات، في حين رد عباس بالقول إن ذلك سيؤدي إلى وقف المفاوضات من قبل السلطة الفلسطينية.

ومن جهتها كتبت "يديعوت أحرونوت" أن نتانياهو أوضح لعباس أنه لا تغيير في موقفه من الاستيطان، وأنه ينوي تجديد البناء فور انتهاء مدة التجميد في السادس والعشرين من الشهر الجاري أيلول/ سبتمبر.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قوله إن نتانياهو يصر على ما أسماه الاحتياجات الأمنية لإسرائيل، وأنه "لن يساوم بهذا الشأن".

ونقلت أيضا عن مصدر فلسطيني قوله إن عباس سوف يقاطع المفاوضات المباشرة في حال تجدد البناء في المستوطنات، مشيرة إلى أن ذلك يتناقض مع تصريحات جورج ميتشل والتي جاء فيها أن المفاوضات تتقدم بشكل متسارع ومفاجئ.

وكان المبعوث الأمريكي الخاص إلى الشرق الأوسط، جورج ميتشل، قد صرح الثلاثاء الماضي إن موقف الولايات المتحدة من الاستيطان معروف ولم يتغير. وقال "مثلما قال الرئيس أوباما: نعتقد أنه من المنطقي تمديد تجميد البناء الاستيطاني، خاصة في ظل حقيقة أنه يحصل تقدم في المفاوضات.. نعرف أن هذا موضوع حساس في إسرائل من الناحية السياسية، وطلبنا من عباس أن يتخذ خطوات للدفع بالمحادثات.. على الطرفين أن يعملا على أن تكون المحادثات بناءة".