مسؤول إسرائيلي: إسرائيل لا تعتزم تمديد التجميد الجزئي للاستيطان

مسؤول إسرائيلي: إسرائيل لا تعتزم تمديد التجميد الجزئي للاستيطان

أعلن مسؤول إسرائيلي كبير، صباح اليوم الجمعة، أن الحكومة الإسرائيلية لا تعتزم تمديد العمل بقرار تجميد البناء في المستوطنات المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة والذي ينتهي مفعوله في نهاية ايلول/سبتمبر.

وقال المسؤول لـ"فرانس برس" طالبا عدم الكشف عن هويته إن "رئيس الوزراء (بنيامين نتانياهو) لم يغير موقفه من هذه المسألة: ليس هناك أي قرار بتمديد مهلة التجميد".

ويأتي الموقف الإسرائيلي بعد ساعات من تأكيد جامعة الدول العربية اعتبارها وقف الاستيطان المحك الأساسي الذي سيوضح مدى جدية إسرائيل، واعتبار هذه المسألة مؤشرا على مواقفها من قضايا أخرى كبيرة تتناولها المفاوضات المباشرة مثل مصير القدس وقضايا اللاجئين.

وقد أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أنه لا جدوى من المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل إذا استمر الاستيطان.

وقال موسى -في مؤتمر صحفي بعد اجتماع لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة- إن "استمرار الاستيطان لا يتوافق مع استمرار المفاوضات".

بدورهم أكد وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم بالقاهرة رفضهم الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، وشددوا على ضرورة أن ترتكز المفاوضات على مرجعية عملية السلام وأن تلتزم بإطار زمني محدد.

وكان مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قد أكد، يوم أمس الخميس، على أن بنيامين نتانياهو لم يغير موقفه بالنسبة لمدة تجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية معروف، ولم يحصل أي تغيير على موقفه.

كما نقلت "هآرتس"، الخميس، عن مصادر فلسطينية ومسؤولين إسرائيليين قولهم إنه خلال اللقاء أبلغ نتانياهو عباس بأنه ينوي تجديد البناء في المستوطنات، في حين رد عباس بالقول إن ذلك سيؤدي إلى وقف المفاوضات من قبل السلطة الفلسطينية.

ومن جهتها كتبت "يديعوت أحرونوت" أن نتانياهو أوضح لعباس أنه لا تغيير في موقفه من الاستيطان، وأنه ينوي تجديد البناء فور انتهاء مدة التجميد في السادس والعشرين من الشهر الجاري أيلول/ سبتمبر.

كما نقلت الصحيفة عن مصدر في مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قوله إن نتانياهو يصر على ما أسماه الاحتياجات الأمنية لإسرائيل، وأنه "لن يساوم بهذا الشأن".