سفير إسرائيل في الأمم المتحدة: الاستيطان لن يتوقف قبل التوصل لاتفاق..

سفير إسرائيل في الأمم المتحدة: الاستيطان لن يتوقف قبل التوصل لاتفاق..

أكد سفير إسرائيل في الأمم المتحدة، ميرون رؤوبين، في مقابلة مع وكالة "فرانس برس" أن إسرائيل لن توقف البناء الاستيطاني قبل أن يوقع الفلسطينيون اتفاق سلام.
 
وقال أيضا إن إسرائيل ستشعر بالقلق إذا مارست الدول العربية ضغوطا للحصول على اعتراف من الأمم المتحدة بدولة فلسطينية قبل توقيع أي اتفاق.
 
وقال رؤوبين إن "الشعب يتفهم" الوضع. وأضاف "لا اعتقد انهم موافقون على الطريقة التي تجري فيها الأمور لكنهم يدركون بالتأكيد ان المستوطنات ليست عائقا في عملية السلام، وليست أمرا يمكن ان يوقف عملية السلام".
 
واتهم السفير الإسرائيلي الطرف الفلسطيني بأنه "يبحث فقط عن ذرائع لوضع عقبات في الطريق لأنه لم يكن هناك أي عقبة على الطريق" من قبل.
وبحسبه فإن المستوطنات الاسرائيلية في سيناء لم تعرقل توقيع معاهدة السلام مع مصر "وتم تفكيكها"، وكذلك الأمر في ما يتعلق بانسحاب اسرائيل من قطاع غزة في 2005.
 
وتابع ان المستوطنات "لم تكن عقبة في تعاملنا مع الفلسطينيين منذ 1993" مع توقيع اتفاقات اوسلو.
 
وادعى أن "الطريقة الوحيدة لوقف الاستيطان هي التوصل الى اتفاق. وهذا الامر يعني انه (...) اذا اراد الفلسطينيون إقامة دولة فلسطينية في منطقة رسمت حدودها، فاعتقد أن البناء الاستيطاني في هذه المنطقة سيتوقف".
 
وقال رؤوبين إن القضايا مثل حدود أي دولة فلسطينية أو اللاجئين في هذا النزاع، يجب أن تحل بالمفاوضات. واشار الى ان الولايات المتحدة تمكنت بشق النفس من تحريك جهود السلام.
 
وفي تعقيبه على إمكانية مناقشة مجلس الأمن الدولي مسألة الدولة الفلسطينية، قال رؤوبين إنه "مجرد كلام حاليا (...) ونأمل الا نصل الى ذلك".
واضاف "انه كلام حاليا. لست متأكدا جدا من انها ليست قضية تستخدم للضغط على عدة جهات. لكن إذا نظرت الى السلطة الفلسطينية فسترى أن عشرات الدول في العالم تعترف بها".
 
وتابع "رسميا سيكون هنا فارق كبير. من المهم أن نرى كيف سيتعامل العالم مع هذه المسألة لأنه سيكون أمرا مختلفا عن كل ما شهدناه من قبل على المستوى العالمي".
 
وردا على سؤال حول رد إسرائيل، قال "سأكون صريحا. حاليا لا أعرف.. إسرائيل تفضل إقامة دولة فلسطينية بموجب اتفاق متبادل، وليس بموجب إعلان أحادي. لكن إذا جرى ذلك بإعلان أحادي فسيكون علينا معالجة الأمر".
 
وتابع "نفضل أن نرى اتفاقا يتم التوصل إليه بين الطرفين وليس اتفاقا مفروضا".