نتنياهو: اقامة دولة اسرائيل لم تحل مشكلة اللاسامية

نتنياهو: اقامة دولة اسرائيل لم تحل مشكلة اللاسامية

القى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اليوم خطاباً في مؤتمر "مستقبل الشعب اليهودي"، قال فيه إن اسرائيل تواجه تحديات لا تواجهها اية دولة. وأضاف: "نحن نقف أمام ضغوطات وتحديات لا تقف امامها اية دولة. هناك دولة في الشرق تبذل كل مجهود لتطوير سلاح نووي لإبادتنا. والدفاع يكلف مالاً، الكثير من المال. ولا سبيل للحصول على هذا المال إلا من خلال اقتصاد قوي يستند الى انجازات المجتمع".

ودعا نتنياهو لمواجهة ما اسماه اهداف الاسلام الرديكالي، إذ قال: "يجب على اسرائيل فعل كل ما يمكن لصد أهداف الإسلام الرديكالي وفي موازاة ذلك فعل ما يمكن للتوصل الى سلام حقيقي. ايران مستمرة في إنكار الكارثة - هولوكوست وتدعو لإبادة اسرائيل. تأثيرها يظهر في غزة ولبنان وأفغانستان وأميركا الجنوبية وأفريقيا. هذا ما تفعله دون سلاح نووي. تصوروا ماذا كانت ستفعل مع السلاح النووي. على المجتمع الدولي ضمان أن سلاحاً كهذا لن تحصل عليه ايران".

وتطرق نتنياهو الى تدهور العلاقات مع تركيا املاً تحسين وتقوية العلاقات معها وعودة التعاون الأمني معها، معتبراً ان المخاطر الاتية من الشرق لا تهدد اسرائيل وحدها وإنما للعالم أجمع.

وفي ما يخص المفاوضات، عبر نتنياهو عن اعتقاده أن السلام قابل للتحقيق لكنه يستدعي تقديم تسويات وليس فقط من الطرف الاسرائيلي، حسب تعبيره، وإنما من الطرف الفلسطيني. وكرر ادعاءته بإن اسرائيل انسحبت من قطاع غزة وتلقت 12 الف قذيفة وصاروخ على بلداتها الجنوبية. ولتحقيق تسوية سلمية، حسب نتنياهو، يجب أولا الإعتراف بدولة اسرائيل كدولة يهودية وأن يكون الطرف الثاني على استعداد للوصول لتسوية سلمية، وثانياً أن السلام الحقيقي القابل للحياة هو السلام الذي يمكن الدفاع عنه وذلك من خلال ضمانات، حسب تعبيره.

وقال نتنياهو إن الشعب اليهودي اعتقد أن بإقامته دولة اسرائيل سينخفض مستوى العداء للسامية، لكن ذلك لم يحصل، كما قال، بل أن معادة السامية تحاولت الى عداء لإسرائيل، مدعياً أن في الأجيال الأخيرة هناك محاولات لتشويه صورة اليهود من خلال تشويه صورة اسرائيل، زاعماً أن الرد الوحيد على ذلك هو دولة يهودية وقوية.