أريئيل شارون يرفض مناقشة قرار حكومته بابعاد الرئيس عرفات مجددا ويرد على قرار الأمم المتحدة بالاستخفاف

أريئيل شارون يرفض مناقشة قرار حكومته بابعاد الرئيس عرفات مجددا ويرد على قرار الأمم المتحدة بالاستخفاف

رفض رئيس حكومة إسرائيل، أريئيل شارون، اليوم (الأحد) طلب وزير الداخلية أبراهام بوراز من حزبي شينوي بمناقشة قرار ابعاد الرئيس عرفات مجددا.

وكان وزير الداخلية قد طلب اليوم خلال جلسة الحكومة ببحث قرار الحكومة باعقاب قرار الأمم المتحدة والحملة الدولية الرافضة لقرار الحكومة الإسرائيلية. وقال الوزير بوراز "ان القرار الحق أضرارا دولية باسرائيل رافقتها احتجاجات دولية وادانة من قبل الأمم المتحدة، ولذلك يطلب بطرح الموضوع مجددا واعادة مناقشته في جلسة الحكومة".

وقد رد شارون على هذا الطلب بالرفض كما رد على قرار الأمم المتحدة باستخفاف وقال "لن نغيير مواقفنا بسبب تصويت كهذا أو غيره. إسرائيل ستجد الطرق لمنع المضايقات من قبل من يلحق به ضرارا كبيرا كهذا".

وفي رده على طلب وزير الداخلية قال شارون "لا يجب ان نفزع من الانتقادات، ولا يوجد أي سبب لمناقشة الموضوع مجددا". كما قال شارون مدعيا ان سبب وقف العمليات ضد إسرائيل يعود، ربما، الى خوف عرفات من التهديد الإسرائيلي ولذلك فهو يعمل من أجل منع العلميات.

كما واصل وزير الأمن شاؤول موفاز تحريضاته على الرئيس عرفات. فخلال لقاء له مع رئيس الدولة موشيه كتساف قال موفاز ان القرار الإسرائيلي بخصوص ابعاد الرئيس الفلسطيني عرفات كان قرارا صائبا، واضاف ان هذا القرار سيبقى سيفا مسلطا يهدد عرفات.

كما قال بان هذا الخيار سيكون قائما لدى الحكومة الإسرائيلية بالشكل والتوقيت المناسبين لها.