أليك رون يتدثر بقميص "مجموعة جنيف" لمواصلة التحريض على العرب

أليك رون يتدثر بقميص "مجموعة جنيف" لمواصلة  التحريض على العرب

عاد القائد السابق للشرطة الاسرائيلية في لواء الشمال، بطل العدوان البوليسي الدامي على الجماهير العربية في اوكتوبر 2000، اليك رون، ظهر اليوم، الى فتح بوق التحريض على القياديين العرب، متدثراً هذه المرة بقميص "مجموعة جنيف" التي وجد فيها رون، كما يبدو، مطية لمواصلة تحريضه الوقح على الجماهير العربية وقياداتها.

ففي لقاء اجرته الاذاعة الاسرائيلية، ظهر اليوم، مع اليك رون، بصفته "احد اعضاء مجموعة جنيف" للرد على مشروع قانون فاشي قدمه الليكود للنيل من هذه المجموعة، آبى رون، او لم يستطع التحرر من جلدته العنصرية المعادية لكل ما هو عربي، وفتح، بتشجيع من المذيع، الذي لا يقل يمينية في مواقفه عن رون، بوق تحريض على العرب، زاعما ان القياديين العرب يحرضون على محاربة اسرائيل، وعلى دعم التنظيمات التي اسماها بـ"الارهابية"، معترا القيادات العربية مكملة لدرب الحاج امين الحسيني الذي يحمله رون المسؤولية عن النكبة. واكد رون ان من بين الذين يقصدهم النائب عزمي بشارة.

ويلاحظ ان اليك رون، الذبي اصدر الاوامر بفتح النيران الحية على الجماهير العربية في تظاهرات 2000، يجد، كما يبدو، صدرا دافئا يحتضنه في هذه المجموعة الاسرائيلية التي تضم يوسي بيلين وحاييم رامون ويولي تمير وعمرام متسناع وغيرهم من الشخصيات الاسرائيلية التي تزعم كونها "سلامية" والتي صمتت صمت اهل القبور عندما كانت شرطة اليك رون تفتح نيرانها على صدور المواطنين العرب في اوكتوبر 2000. وما لا ندريه هو اي علاقة وروابط يمكن ان يجدها اخواننا في الجانب الفلسطيني، الشركاء في هذه المبادرة، بينهم وبين اليك رون، صاحب التاريخ الدامي العريق والعداء الاعمى للفلسطينيين منذ كان قائدا لشرطة الاحتلال في الضفة الغربية